Wassim Samih Seifeddine
02 سبتمبر 2026•تحديث: 02 سبتمبر 2026
بيروت / وسيم سيف الدين / الأناضول
- الجيش الإسرائيلي قال إنه استهدف "بنى تحتية" لـ"حزب الله"
- الجيش قال إن "حزب الله" أطلق مسيّرتين باتجاه جنوده في جنوبي لبنان
كثفت إسرائيل، مساء الثلاثاء وفجر الأربعاء، غاراتها وقصفها على محافظة النبطية جنوبي لبنان، ما أسفر عن أضرار مادية واسعة وأثار توترا وهلعا بين السكان.
وقالت وكالة الأنباء اللبنانية إن المقاتلات الإسرائيلية شنت بعد منتصف الليل سلسلة غارات استهدفت منازل في بلدة النبطية الفوقا، ما أدى إلى تدميرها.
وأضافت أن بلدة عربصاليم تعرضت فجر الأربعاء لغارة استهدفت غرفة الوقف التابعة لمقبرة البلدة، ما أدى إلى تدميرها.
وأفادت الوكالة بأن الغارة تسببت كذلك بأضرار كبيرة في أضرحة الجبانة وتحطم عدد من شواهد القبور، إضافة إلى تحطم زجاج عشرات المنازل المحيطة بمكان الغارة، وسط توتر وخوف الأهالي.
وفي النبطية الفوقا، استهدفت مسيرة إسرائيلية بصاروخ موجه، فجرا، منزل المسؤول في كشافة "الرسالة" حيدر حوماني، دون الإبلاغ عن وقوع إصابات.
وبالتزامن، قصفت المدفعية الإسرائيلية بشكل عنيف ومركز طوال الليل مرتفع علي الطاهر ومحيط تلة الدبشة عند الأطراف الشمالية للنبطية الفوقا، إضافة إلى دوحة كفررمان وأطراف ميفدون وزوطر الشرقية.
وذكرت الوكالة أن القصف المدفعي تخلله استخدام قذائف فوسفورية، فيما تعرضت أطراف زوطر الشرقية صباحا لعملية تمشيط بالرشاشات الثقيلة.
من جانبه، ادعى الجيش الإسرائيلي أنه استهدف "بنى تحتية" لـ"حزب الله" ردا على إطلاق الأخير مسيرتين مفخختين باتجاه جنوده في جنوب لبنان.
وقال في بيان: "أطلق حزب الله خلال ساعات الليلة الماضية مسيّرتين مفخختين باتجاه قوات الجيش الإسرائيلي في منطقة مرتفعات علي الطاهر".
وتابع أن جنوده "أطلقوا النار باتجاه إحدى المسيّرتين وتمكنوا من اعتراضها"، مضيفا أنه لم تقع إصابات في صفوف قواته.
ورغم أنه يواصل قصف وتدمير بلدات في الجنوب يوميا، زعم أنه "ردًا على هذا العمل، استهدف بنى تحتية تابعة لحزب الله في منطقة النبطية".
وحتى الساعة 7:10 ت.غ، لم يعلق "حزب الله" على بيان الجيش الإسرائيلي.
ويتواصل العدوان الإسرائيلي على لبنان منذ 2 مارس/ آذار، ما أسفر عن مقتل أكثر من 4 آلاف شخص وإصابة ما يزيد على 12 ألفا آخرين، فضلا عن نزوح أكثر من مليون شخص، وفق السلطات اللبنانية.
وتحتل إسرائيل مناطق في جنوب لبنان، بعضها منذ عقود وأخرى منذ العدوان الإسرائيلي على لبنان الذي استمر بين عامي 2023 و2024، بينما وسعت نطاق احتلالها داخل الأراضي اللبنانية خلال عدوانها الراهن.