???? ???????
18 سبتمبر 2016•تحديث: 18 سبتمبر 2016
تعز/ مراد العريفي/ الأناضول
قُتِل 3 من مسلحي جماعة "أنصار الله" (الحوثي)، وحلفائهم من القوات الموالية للرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح، خلال معارك مع "المقاومة الشعبية" الموالية للرئيس عبدربه منصور هادي، وقوات الجيش الحكومي، غربي مدينة تعز، جنوب غربي البلاد.
وقال بيان للمركز الإعلامي للمقاومة إن "ثلاثة من الحوثيين وقوات صالح قتلوا وأصيب 5 من عناصر المقاومة بجروح مختلفة، في هجوم شنه الحوثيون على منطقة حذران غربي المدينة، لتندلع المعارك بين الطرفين".
جاء ذلك في وقت قصفت فيه مقاتلات التحالف العربي الذي تقوده السعودية، مواقع الحوثيين وقوات صالح في منطقة "تلة الضنين" شمال غربي محافظة تعز، مما أسفر عن تدمير آليات عسكرية.
على صعيد متصل، اتهم المتحدث باسم المجلس العسكري في محافظة تعز، العقيد منصور سعد الحساني، إن الحوثيين "اجبروا الأهالي في قرية الصيار (بمديرية الصلو جنوبي المحافظة) على مغادرة بيوتهم بصورة تعسفية وغير إنسانية وتحت تهديد قوة السلاح وأجبروهم على الخروج الى العراء".
وأضاف على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" أن "مسلحي الجماعة شردوا الأهالي دون أدنى مراعاة للجوانب الإنسانية والأخلاقية".
ولَم يتسن "للاناضول" الحصول على تعليق من الحوثيين حول ما ذكره البيان والمتحدث العسكري.
وتصاعدت حدة النزاع في البلد المضطرب، مع فشل الجولة الثالثة من المحادثات التي رعتها الأمم المتحدة بين طرفي الأزمة اليمنية، الأولى في جنيف منتصف يوليو/تموز 2015، والثانية في مدينة بيال السويسرية منتصف ديسمبر/كانون الأول الماضي، والثالثة في الكويت (21 إبريل/نيسان الماضي وحتى 6 أغسطس/آب)، لكنها فشلت جميعا في تحقيق السلام.
وأسفر النزاع بين القوات الحكومية مسنودة بقوات "التحالف العربي" بقيادة السعودية من جهة، وتحالف "الحوثيين" و"قوات صالح" من جهة أخرى، عن مقتل 6 آلاف و600 شخص، وإصابة نحو 35 ألف، وفقا لمنظمة الصحة العالمية، فضلا عن أوضاع إنسانية وصحية صعبة.