09 يناير 2017•تحديث: 09 يناير 2017
الأناضول:
تحولت مدينة إسطنبول إلى لوحة فنية بيضاء رسمتها الطبيعة بريشة ثلوج أذابت "هموم" الباحثين عن استراحة، والسكان الذي افتقدوا تلك اللوحة منذ عام.
الثلوج، التي تواصل هطولها على إسطنبول، منذ أيام، وسط تدني درجات الحرارة إلى 7 تحت الصفر، لم تعطل سير الحياة اليومية، لكنها منحتها مزيداً من البهجة والتألق، وكأنها كانت في انتظار الزائر السنوي.
الزائر الأبيض أضاء طرقات المدينة، وزين قباب مساجدها، وأسطح منازلها، فأدخل البهجة والسرور إلى قلوب سكانها وزائريها.
اللوحة، التي رسمها الزائر الأبيض، للمدينة، لم يصمد أمامها هواة التصوير، فانتشروا في أزقة وعلى مرتفعات إسطنبول، متسلحين بكاميراتهم، التي التقطت أجمل صور البهجة والسعادة.
فلا تزال حبيبات الثلج اللامعة تتساقط في إسطنبول، تداعب وجنات الصغار تارة، وتلامس أهداب أعين الكبار تارة أخرى، وترسم مع كل نسمة باردة ذكرى جميلة، في ساحات المدينة، التي تعج بالإسطنبوليين والسياح.
ساحة تقسيم الشهيرة في المدينة، تحولت إلى سجادة بيضاء كبيرة، جذبت الآلاف، من الراغبين بالاستمتاع بالثلوج، أطفالاً وكباراً، رجالاً ونساءً، وكذلك هو حال بقية ساحات المدينة التاريخية، التي تعيش استنفارا بلدياً لتسهيل حياة الجميع، والحيلولة دون تقطع طرقاتها بسبب تراكم الثلوج.