Mohamad Misto
06 فبراير 2018•تحديث: 06 فبراير 2018
حلب (سوريا) / محمد مستو / الأناضول
أفادت مصادر مطلعة بأن القافلة التي دخلت عفرين السورية، الليلة الماضية، تحت اسم "التضامن مع عفرين"، ضمت نحو 500 مقاتل من عناصر تنظيم «ب ي د/بي كا كا» الإرهابي.
وأشارت المصادر، للأناضول، إلى أن القافلة ضمت أيضا متطوعين جلبهم التنظيم من مناطق سيطرته شرقي سوريا؛ للقتال في صفوفه ضد القوات المسلحة التركية والجيش السوري الحر.
وانطلقت، الإثنين، قافلة من المناطق الواقعة تحت سيطرة التنظيم الإرهابي شرقي سوريا، ضمت مئات الحافلات والسيارات الخاصة، وأكثر من ألفي شخص بينهم موظفون وطلاب أجبرهم التنظيم على الانضمام للقافلة تحت طائلة الطرد من العمل للموظفين، والعقوبات للطلاب.
ووفق المصادر نفسها، تحركت القوافل من مدن مثل القامشلي ودرباسية والحسكة وبلدات القحطانية والدرباسية والمالكية، واتجهت نحو مدينة عين العرب (كوباني) (شمال شرق)، والتقت مع حافلات وسيارات أخرى لتتحرك من عين العرب إلى منبج الخاضعة لسيطرة التنظيم شرقي محافظة حلب.
وتوجهت القافلة بعد منبج إلى عفرين مروراً بمناطق سيطرة النظام السوري، لتدخل عفرين ليلة أمس، وضمت 500 شخص معظمهم مقاتلون من عناصر تنظيم «ب ي د/ بي كا كا» الإرهابي، إلى جانب عدد من المتطوعين جاؤوا بتشجيع من التنظيم لمواجهة عملية «غصن الزيتون».
وقالت المصادر إن القافلة استخدمت المدنيين دروعا للدخول للمدينة، كما عمل التنظيم من خلال القافلة على إيهام العالم بأنهم يحظون بدعم وتأييد شعبيين.
وتواصل القوات المسلحة التركية والجيش الحر، منذ 20 يناير/كانون الثاني الماضي، عملية "غصن الزيتون" التي تستهدف المواقع العسكرية لتنظيمي "ب ي د/ بي كاكا" و"داعش" الإرهابيين شمالي سوريا، مع اتخاذ التدابير اللازمة لتجنيب المدنيين أية أضرار.