29 أغسطس 2017•تحديث: 29 أغسطس 2017
طرابلس/ وليد عبدالله/ الأناضول
بحث المبعوث الأممي إلى ليبيا، غسان سلامة، اليوم الثلاثاء، مع رئيس المجلس الأعلى للدولة في ليبيا، عبدالرحمن السويحلي، مستجدات تعديل الاتفاق السياسي في ظل التحديات الاقتصادية والأمنية الراهنة.
جاء ذلك في لقاء جمع، اليوم، السويحلي وسلامة، بالعاصمة الليبية طرابلس.
وذكر المكتب الإعلامي لرئيس المجلس الأعلى للدولة، في بيان، أن السويحلي أشاد بـ "موضوعية" و"مصداقية" الإحاطة حول ليبيا التي قدمها سلامة، أمس الأحد، أمام مجلس الأمن الدولي.
وأضاف البيان أن سلامة أبلغ السويحلي بنتائج مشاوراته السياسية الأخيرة مع مختلف الأطراف، وتفاصيل إحاطته لمجلس الأمن الدولي حول تطورات الأزمة الليبية.
وفي 17 ديسمبر/ كانون أول 2015، تم التوقيع بين الفرقاء الليبيين على اتفاق سياسي بمنتجع الصخيرات القريب من العاصمة المغربية الرباط، والذي تمخض عنه مجلس رئاسي لحكومة الوفاق الوطني، ومجلس الدولة (غرفة نيابية استشارية)، بالإضافة إلى تمديد عهدة مجلس النواب باعتباره الجسم التشريعي للبلاد.
إلا أن مجلس النواب المنعقد بمدينة طبرق (شرق)، رفض المصادقة على الاتفاق، وطالب بإدخال تعديلات عليه، واعتبرت أطراف في شرقي ليبيا، أن الاتفاق انتهى بانقضاء عام على توقيعه، وهو ما ترفضه الأمم المتحدة على أساس أنه لم يطبق بعد.
ومنذ أن أطاحت ثورة شعبية، في 2011، بالزعيم الراحل، معمر القذافي، تتقاتل في ليبيا كيانات مسلحة عديدة.
فيما تتصارع فعليًا على الحكم حاليًا حكومتان، إحداهما في العاصمة طرابلس (غرب)، وهي الوفاق الوطني برئاسة فائز السراج، المُعترف بها دوليًا، والأخرى في مدينة البيضاء (شرق)، وهي "الحكومة المؤقتة"، الموالية لقائد الجيش المنبثق عن برلمان طبرق، خليفة حفتر.