رام الله/ لبابة ذوقان/ الأناضول
اقتحم 1143 مستوطنا إسرائيليا، الأحد، المسجد الأقصى في القدس الشرقية المحتلة، تحت حراسة مشددة من الشرطة، تزامنًا مع اليوم الثاني لـ"عيد العرش" اليهودي.
وقالت محافظة القدس، في بيان، إن 1143 مستوطنا اقتحموا المسجد الأقصى في مجموعات متتالية من باب المغاربة، بحراسة الشرطة الإسرائيلية، خلال فترة الاقتحامات الصباحية في اليوم الثاني لـ"عيد العرش".
وأضافت، أن الاقتحامات تمت وسط "انتهاكات متواصلة للوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد الأقصى المبارك، تمثلت بإدخال القرابين النباتية إلى باحاته، فيما أكدت منصات جماعات الهيكل أن شرطة الاحتلال لم تمنع إدخالها".
وأشارت المحافظة إلى أن ساحات المسجد شهدت منذ ساعات الصباح أداء المستوطنين صلوات وطقوسًا تلمودية قرب باب القطانين (أحد أبواب المسجد الأقصى)، إلى جانب ترديد الأناشيد وإقامة حلقات الرقص، وأداء السجود الملحمي والانبطاح الجماعي.
وكانت المحافظة أشارت في بيان سابق اليوم، إلى أن 260 مستوطنا إسرائيليا اقتحموا الأقصى، وأدوا طقوسًا تلمودية.
وشهد المسجد الأقصى تصاعدًا باقتحامات المستوطنين الإسرائيليين خلال الأعياد اليهودية، وسط حماية مشددة من القوات الإسرائيلية وإجراءات عسكرية في القدس.
وبدأت الأعياد اليهودية برأس السنة العبرية في 12 و13 سبتمبر/ أيلول الجاري، وتواصلت مع "يوم الغفران" في 21 و22 من الشهر ذاته، ثم "عيد العرش" بين 26 سبتمبر و2 أكتوبر/ تشرين الأول المقبل، وصولا إلى "ختمة التوراة" في 3 أكتوبر.
وتزامنت الاقتحامات مع تشديدات إسرائيلية واسعة في المدينة، شملت إغلاق عدد من الشوارع الرئيسية ومعظم الحواجز التي تربط الضفة الغربية بالقدس، وسط انتشار مكثف للقوات الإسرائيلية.
ومنذ عام 2003، تسمح الشرطة الإسرائيلية للمستوطنين باقتحام المسجد الأقصى، فيما تطالب دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس مرارا بوقف هذه الاقتحامات، دون استجابة من السلطات الإسرائيلية.