28 أكتوبر 2019•تحديث: 28 أكتوبر 2019
تل أبيض/ الأناضول
ارتفع إلى 118 عدد شهداء الجيش الوطني السوري منذ انطلاق عملية "نبع السلام" في التاسع من الشهر الجاري، فيما جرح 417 مقاتلا خلال الفترة ذاتها.
ويواصل الجيش الوطني عمليات التمشيط، وسد نقاط الجبهات مع منظمة "ي ب ك - بي كا كا" الإرهابية التي تشن هجمات متكررة على اطراف المناطق المحررة خلال عملية "نبع السلام" التي أطلقتها تركيا ضد الإرهابيين شمالي سوريا.
كما يقوم عناصر المنظمة الإرهابية بعمليات انتحارية وتفجيرات في داخل الأحياء السكنية المحررة في محاولة لزعزعة الاستقرار فيها.
وبحسب المعلومات التي حصل عليها مراسل الأناضول من قادة الوحدات العسكرية في الجيش الوطني فإن 118 مقاتلا من الجيش الوطني استشهدوا وجرح 417 منذ انطلاق العملية.
وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قال في 13 من الشهر الجاري، إن "الجيش الوطني السوري حقق من خلال قتال بطولي نجاحا كبيرا في تطهير الأحياء السكنية من المنظمة الإرهابية".
وفي 9 أكتوبر الجاري، أطلق الجيش التركي بمشاركة الجيش الوطني السوري، عملية "نبع السلام" في منطقة شرق نهر الفرات شمالي سوريا، لتطهيرها من إرهابيي "ي ب ك/ بي كا كا" و"داعش"، وإنشاء منطقة آمنة لعودة اللاجئين السوريين إلى بلدهم.
وفي 17 من الشهر نفسه، علق الجيش التركي العملية بعد توصل أنقرة وواشنطن إلى اتفاق يقضي بانسحاب الإرهابيين من المنطقة، وأعقبه باتفاق مع روسيا في 22 من الشهر ذاته.