14 فبراير 2022•تحديث: 14 فبراير 2022
جرجيس (تونس)/ هيثم المحضي/ الأناضول
بدأ أكثر من 150 لاجئا إفريقيا غير نظامي، الإثنين، اعتصاما مفتوحا أمام مقر المفوضية السامية لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة، في مدينة جرجيس جنوبي تونس؛ للمطالبة بترحيلهم إلى خارج البلاد.
ووفق مراسل الأناضول فإن اللاجئين، وبينهم أطفال ونساء، رفعوا شعارات منها: "نُريد الإجلاء الفوري"، و"أين حقوق اللاجئ وطالبي اللّجوء (؟)"،و"حياة الأطفال في خطر".
وقال أحمد عبد اللّه آدم، الناطق باسم اللاجئين، للأناضول: "دخلنا في اعتصام مفتوح أمام مقر المفوضية، للمطالبة بترحيلنا من تونس.. يوجد من (اللاجئين من) لديه 3 و5 سنوات في تونس ولم تتم إلى الآن عملية تسوية وضعيته (ترحيله إلى أوروبا)".
وتابع: "نواجه الكثير من الانتهاكات والتنكيل بنا من قبل بعض أعوان مكتب المفوضية في تونس، حيث تم إخراجنا مؤخرا من المبيتات التي كنا نسكن فيها، ونبيت الآن في العراء".
وحول الدولة التي يريدون ترحيلهم إليها، قال آدم: "لا يهمني أن أذهب إلى دولة إفريقية أو أي دولة أوروبية، المهم عندي أن أعيش بكرامة".
وأوضح أن "كل اللاجئين الموجودين في جرجيس دخلوا (تونس) عبر (البحر) المتوسط خلال الأعوام الأخيرة بعد تعطل قواربهم في البحر".
وسنويا، يصل إلى سواحل تونس الجنوبية مئات اللاجئين الأفارقة بعد تعطّل قواربهم في البحر، خلال توجههم بطريقة غير نظامية من ليبيا إلى إيطاليا، على أمل الظفر بحياة أفضل في أوروبا.
وحمَّل آدم مسؤولية أوضاعهم إلى "المفوضيّة السامية لشؤون اللاجئين وبقية شركائها في تسوية ملفاتهم، وبينهم المعهد العربي لحقوق الإنسان (مستقل)".
فيما قالت عوضيّة حسن عمين، وهي لاجئة: "تم إخراجنا من المبيتات وأصبحنا نعيش في العراء ولدينا أطفال صغار وحالات مرضى، لا نعرف أين نذهب (؟!)، قمنا بالاحتجاج لمدة 5 أيام لنطالب بتسوية وضعيتنا".
أما ياقين، وهي طفلة من السودان (10 سنوات)، فقالت للأناضول: "جئت إلى تونس بعد أن طردتنا الحرب في السودان، ولنا 3 سنوات هنا وننتظر أن نسافر، ونريد الإجلاء الفوري من تونس ".
ولم يتسن على الفور الحصول على تعقيب من مكتب المفوضية السامية لشؤون اللاجئين في جرجيس بشأن تحرك ومطالب هؤلاء اللاجئين غير النظاميين.