Layan Bsharat
09 سبتمبر 2026•تحديث: 09 سبتمبر 2026
رام الله/ لبابة ذوقان/ الأناضول
تواصل السلطات الإسرائيلية، للأسبوع الثاني على التوالي، فرض قيود مشددة على حركة سكان قرية بيت إكسا شمال غرب القدس المحتلة، ما أبقى 32 فلسطينيا عالقين بين المنع من العودة إلى منازلهم أو مغادرة القرية خشية منعهم من العودة إليها مرة أخرى.
وقالت محافظة القدس، الأربعاء، إن السلطات الإسرائيلية تواصل فرض "منع أمني" على 13 مواطنًا، وترفض إصدار التصاريح
اللازمة لدخولهم القرية والعودة إلى منازلهم.
وأضافت المحافظة في بيان، أن 19 مواطنا آخرين يواصلون البقاء داخل القرية وعدم مغادرتها، خشية أن تمنعهم السلطات الإسرائيلية من العودة إليها في حال خروجهم منها.
وذكرت أن الاحتياجات الأساسية، بما فيها الرعاية الصحية، أصبحت مصدر قلق إضافي للسكان، إذ يخشى من يحتاج إلى مراجعة الطبيب أو تلقي العلاج، مغادرة القرية خشية منعه من العودة إليها، وفق البيان.
وفي 27 أغسطس/ آب 2026، قالت محافظة القدس، في بيان، إن السلطات الإسرائيلية فرضت مؤخرا على سكان حي الخلايلة وقريتي بيت إكسا والنبي صموئيل شمال غرب القدس المحتلة، الحصول على تصاريح خاصة للتنقل من وإلى مناطق سكنهم، في خطوة تزيد من عزل هذه التجمعات.
وقالت حينها إن نحو 10 فلسطينيين مُنعوا من الوصول إلى منازلهم، بذريعة عدم حيازتهم التصاريح المطلوبة أو وجود ما يسمى "منع أمني" بحقهم.
وأوضحت أن السلطات الإسرائيلية اعتمدت أواخر العام 2025 بطاقات ممغنطة لسكان المناطق الواقعة خلف الحواجز، ما صعّب دخول الأسرى المحررين وأشخاص آخرين تفرض عليهم قيود أمنية.
وأشارت محافظة القدس إلى أن "الارتباط الفلسطيني"، وهو جهة التنسيق مع الجانب الإسرائيلي، كان يرفع قوائم بأسماء هؤلاء الأشخاص للسماح لهم بالوصول إلى منازلهم، قبل أن يتم شطب عدد منهم مؤخرا، ما أبقاهم خارج قريتهم.
وتأتي هذه الإجراءات بالتزامن مع تشديد إسرائيل القيود على حركة الفلسطينيين في قرى شمال غرب القدس، بما يعزز عزلها ويقيد وصول
السكان إلى منازلهم وأراضيهم.