Khalid Mejdoub
03 مايو 2026•تحديث: 03 مايو 2026
الرباط / الأناضول
قررت 7 دول في تحالف "أوبك+"، الأحد، دعم استقرار سوق النفط عبر رفع الإنتاج بنحو 188 ألف برميل يوميا بداية من يونيو/ حزيران المقبل.
جاء ذلك وفق بيان صادر عن السعودية وروسيا والعراق والكويت وكازاخستان والجزائر وسلطنة عمان، عقب اجتماع عبر اتصال مرئي، دون تحديد أسماء ممثلي هذه الدول في الاجتماع.
وتزامن الاجتماع مع استمرار اضطراب سلاسل الإمداد، وارتفاع أسعار النفط دوليا، على خلفية الحرب التي بدأتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 فبراير/ شباط الماضي.
ويضم "أوبك+" منظمة البلدان المصدرة للنفط "أوبك" وشركاء آخرين، منهم روسيا.
وأفاد البيان بأن الدول الـ7 قررت دعم استقرار سوق النفط، عبر رفع الإنتاج بنحو 188 ألف برميل يوميا، بداية من يونيو المقبل.
وأضاف أن هذا الإجراء "سيتيح تسريع عملية التعويض".
وفي 28 أبريل/ نيسان الماضي، قررت الإمارات الانسحاب من منظمة الدول المصدرة للنفط "أوبك" وتحالف "أوبك +" اعتبارا من مطلع مايو/ أيار الجاري، بسبب ما قالت إنه رغبتها في تسريع الاستثمار في الإنتاج المحلي للطاقة.
وحسب تقرير سوق النفط، الصادر عن الوكالة الدولية للطاقة قبل أيام، شهدت إمدادات النفط العالمية خلال مارس/ آذار الماضي أكبر تراجع في تاريخها، بانخفاض 10 ملايين و120 ألف برميل يوميا مقارنة بالشهر السابق، جراء تداعيات الحرب الإسرائيلية الأمريكية على إيران.
وخلال الفترة ذاتها، تراجع إنتاج تحالف "أوبك+" 9 ملايين و360 ألف برميل يوميا، ليصل إلى 42 مليونا و390 ألف برميل يوميا.
وسُجلت تراجعات في الإنتاج اليومي بدول بينها الإمارات بواقع مليون و270 ألف برميل، والسعودية 3 ملايين و150 ألف برميل، والعراق نحو 3 ملايين برميل، بالإضافة إلى تراجع محدود في إنتاج إيران.
كما انخفض إجمالي إنتاج الدول خارج "أوبك+" بمقدار 770 ألف برميل يوميا، ليصل إلى 54 مليونا و660 ألف برميل يوميا، وفقا للتقرير.
وعقب فشل جولة أولى من مسار مفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران في باكستان، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في 13 أبريل فرض حصار بحري على الموانئ الإيرانية، بما فيها الموجودة على مضيق هرمز الحيوي.
ومع بداية هدنة بين البلدين في 8 أبريل، أعلنت طهران إعادة فتح المضيق، ولكنها قررت غلقه لاحقا، بعد أن بدأت واشنطن فرض الحصار البحري.
واستضافت باكستان في 11 أبريل جولة محادثات بين الولايات المتحدة وإيران، لكنهما لم تتوصلا إلى اتفاق لإنهاء الحرب، ولاحقا أعلن ترامب تمديد الهدنة دون سقف زمني.