29 سبتمبر 2018•تحديث: 29 سبتمبر 2018
القاهرة / الأناضول
أعلنت الجامعة العربية اليوم السبت، أن أمينها العام أحمد أبو الغيط، بحث مع الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، ملف إدلب السورية، ودعم وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا".
وأوضحت الجامعة في بيان، أن لقاء المسؤولين جاء على هامش اجتماعات الدورة الـ 73 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، التي انطلقت الثلاثاء الماضي، وتختتم بعد غد الاثنين.
وأضافت أن المسؤولين ناقشا مستجدات الأزمة السورية، والاتفاق التركي الروسي بشأن إدلب (شمال غرب)، وجهود المبعوث الأممي استيفان دي ميستورا للتوصل إلى تسوية سياسية.
وفي 17 سبتمبر / أيلول الجاري، أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ونظيره الروسي فلاديمير بوتين، في مؤتمر صحفي بمنتجع سوتشي، اتفاقا يقضي بإقامة منطقة منزوعة السلاح تفصل بين مناطق النظام والمعارضة في إدلب، التي يقيم فيها نحو 4 ملايين مدني، بينهم مئات الآلاف من النازحين، بما يجنبها هجوما من النظام وحلفائه، بمن فيهم موسكو.
واتفق غوتيريش وأبو الغيط، بحسب البيان، على "ضرورة أن تشهد الفترة المقبلة المزيد من الجهود الرامية لتأمين الحقوق المشروعة لأبناء الشعب الفلسطيني، وفقا لقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة، وعلى رأسها حقه في قيام دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية".
وفي 31 أغسطس /آب الماضي، أعلنت الخارجية الأمريكية قطع مساعدات بلادها المالية عن وكالة "أونروا" (تأسست عام 1949) بالكامل، ما فاقم أزمتها المالية الخانقة التي انعكست سلبا على خدماتها للاجئين الفلسطينيين منذ مطلع العام الجاري.
كما تم تناولت جلسة المباحثات نتائج اتصالات المبعوث الأممي إلى ليبيا غسان سلامة، بهدف تقريب وجهات النظر بين مختلف الأطراف بالبلاد.
وفي الشأن اليمني، "اتفق المسؤولان على أهمية تعزيز الجهود الساعية للتوصل إلى تسوية للأزمة ووقف نزيف الدماء، مع العمل على تعبئة جهود دولية إضافية لتقديم المزيد من المساعدات في ضوء التدهور الحاد الذي تشهده الأوضاع الإنسانية والصحية"، بحسب البيان.