21 يوليو 2020•تحديث: 21 يوليو 2020
بغداد / علي جواد / الأناضول
أعلنت حكومة إقليم كردستان شمالي العراق، الثلاثاء، أن الأسر العربية "الممنوعة" من دخول الإقليم، كانت على تعاون مع تنظيم "داعش" الإرهابي.
جاء ذلك في بيان صادر عن منسق التوصيات الدولية بحكومة الإقليم ديندار زيباري،، تعليقا على تقرير لمنظمة "هيومن رايتس ووتش" الدولية، كشفت فيه عن وجود 1200 أسرة عربية ممنوعة من العودة لمنازلها بالإقليم.
وأفاد البيان، بأن "نحو 200 أسرة متعاونة مع داعش غادرت قرى جدرية والمحمودية والقاهرة والسويدية وصوفية، إلى الموصل بالعراق، وسوريا، عقب استعادتها من التنظيم الإرهابي".
واعتبر أن "بعض هذه العائلات كانت لها علاقات مع داعش، وبعضها ارتكب جرائم انتحارية ضد قوات البيشمركة (قوات أمن الإقليم)".
وأردف: "سكان القرى رفضوا عودة تلك العائلات، واعتبروا عودتهم زعزعة للأمن، وطالبوا قوات التحالف الدولي آنذاك، بمنع عودة من لهم صلة بتنظيم داعش".
واكتفى بيان زيباري، بالحديث عن 200 أسرة فقط، دون تأكيد أو نفي إن كان رقم 1200 أسرة الذي أعلنته المنظمة الدولية صحيحا أم لا.
يُذكر أن عددا من السياسيين العرب بالعراق، بينهم النائب البرلماني عبد الرحيم الشمري، اتهموا قوات البيشمركة، بمنع أسر عربية من العودة إلى مناطقها بالإقليم بعد استعادتها من "داعش"، وذلك لأسباب تتعلق "بالتغيير الديموغرافي".
والإثنين، قالت "رايتس ووتش" (مقرها نيويورك)، إن حكومة أربيل تمنع نحو 1200 أسرة عربية من العودة إلى منازلها في خمس قرى بالإقليم، بعد أكثر من 6 سنوات على استعادتها من "داعش".
وأوضحت في تقرير، أن التنظيم الإرهابي سيطر على تلك القرى لفترة قصيرة في أغسطس/ آب 2014، قبل أن تستعيد البيشمركة السيطرة عليها في غضون أيام، وتمنع عودة تلك الأسر.
وأعلن العراق عام 2017 تحقيق النصر على "داعش" باستعادة كامل أراضيه، التي كانت تقدر بنحو ثلث مساحة البلاد، اجتاحها التنظيم صيف 2014.
إلا أن التنظيم الإرهابي لا يزال يحتفظ بخلايا نائمة في مناطق واسعة بالعراق، ويشن هجمات بين فترات متباينة.