Zahir Sofuoğlu
22 سبتمبر 2026•تحديث: 22 سبتمبر 2026
نيويورك/ الأناضول
الرئيس أردوغان في كلمة ألقاها خلال مشاركته في أعمال الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة:
- التحالف الدفاعي الذي أسسناه مع باكستان والسعودية انطلاقا من مفهوم الملكية الإقليمية يعزز التضامن بيننا.
- تركيا ستواصل جهودها مع الجهات المعنية لإنهاء أجواء الصراع والحرب التي أُشعل فتيلها في منطقة الخليج العربي.
- سوريا دخلت مسارا جديدا عقب ثورة 8 ديسمبر 2024 بعد 14 عاما من الظلم.
أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن التحالف الدفاعي الذي تأسس بين تركيا وباكستان والسعودية المعروف بـ"حلف مكة" يعزز التضامن بين الدول الثلاث، ويهدف في الوقت ذاته إلى إيجاد حلول لمشكلات المنطقة من الداخل.
جاء ذلك في كلمة ألقاها، الثلاثاء، خلال مشاركته في أعمال الدورة 81 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.
وقال أردوغان: "التحالف الدفاعي الذي أسسناه مع باكستان والسعودية انطلاقا من مفهوم الملكية الإقليمية، يعزز التضامن بيننا، ويهدف في الوقت ذاته إلى إيجاد حلول لمشكلات منطقتنا من داخل المنطقة".
وأضاف أن تركيا ستواصل جهودها مع الجهات المعنية لإنهاء أجواء الصراع والحرب التي أُشعل فتيلها في منطقة الخليج العربي.
وشدد على أن أي محاولة خطيرة لتوسيع نطاق الصراعات إلى المناطق المجاورة لن تعود بالنفع على أحد.
وفي 7 أغسطس/ آب الماضي، وقع الرئيس أردوغان، وولي العهد السعودي محمد بن سلمان، ورئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، في مكة المكرمة، "اتفاقية الدفاع المشترك".
وتطرق أردوغان خلال خطابه إلى الملف السوري قائلا: "سوريا دخلت مسارا جديدا عقب ثورة 8 ديسمبر 2024، بعد 14 عاما من الظلم".
وأضاف: "نرى أن سوريا، بقيادة الرئيس أحمد الشرع، تمضي نحو هدفها في أن تصبح دولة آمنة ومسالمة، رغم كل الاستفزازات الداخلية والخارجية. وسنواصل الوقوف إلى جانب الشعب السوري الشقيق في هذه الرحلة".
وفيما يتعلق بالعراق، قال أردوغان: "نقدم كامل دعمنا لجهود تعزيز سلطة الدولة وترسيخ الاستقرار في العراق. ونعمل بالتعاون مع بغداد في مشاريع النقل والطاقة الاستراتيجية التي ستزيد رفاه منطقتنا، وفي مقدمتها مشروع طريق التنمية".
كما تطرق إلى الحرب بين روسيا وأوكرانيا، موضحا أن رغبة تركيا الصادقة هي أن تنتهي الحرب مع ضمان سيادة أوكرانيا وسلامة أراضيها.
وأكد أردوغان أن بلاده ستواصل اتصالاتها مع الأطراف المعنية بهدف إعادة إرساء أمن الملاحة في البحر الأسود، وضمان الأمن الغذائي، ومنع امتداد الحرب إلى نطاق جغرافي أوسع.
وشدد بشكل خاص على أن الهجمات الأخيرة على السفن التجارية في البحر الأسود، أيا كانت الجهة التي تنفذها، غير مقبولة.
وتشن روسيا منذ 24 فبراير/ شباط 2022 هجوما عسكريا على أوكرانيا، وتشترط لإنهائه تخلي كييف عن الانضمام إلى تكتلات عسكرية غربية، وهو ما تعتبره الأخيرة "تدخلا" في شؤونها.