Adel Abdelrheem
04 سبتمبر 2026•تحديث: 04 سبتمبر 2026
الخرطوم/ عادل عبد الرحيم/ الأناضول
أعلنت شبكة أطباء السودان، الجمعة، مقتل 21 شخصا على الأقل، بينهم نساء وأطفال، بهجوم لـ"الحركة الشعبية/ شمال" الموالية لقوات "الدعم السريع" في ولاية جنوب كردفان.
وقالت الشبكة الطبية المستقلة، في بيان، إن الهجوم استهدف منطقتي "ديبي" و"لويري"، اللتين تقطنهما قبيلة الأطورو جنوب وغرب مدينة كاودا.
وأوضحت أن هجوما شنته قوات "الحركة الشعبية/ شمال" على مناطق بولاية جنوب كردفان، أسفر عن مقتل أكثر من 21 شخصا بينهم نساء وأطفال، وإصابة آخرين.
وذكرت أن الهجوم أدى لنزوح عدد كبير من المدنيين من المنطقة.
وأدانت الشبكة الهجوم، واتهمت قوات "الحركة الشعبية/ شمال" باستهداف المدنيين "على أساس إثني (عرقي) وتهجير أعداد كبيرة منهم من مناطقهم".
واعتبرت ذلك "انتهاكا صارخا للقانون الدولي الإنساني وقواعد حماية المدنيين".
ولم يصدر تعليق فوري من "الحركة الشعبية/ شمال" بشأن هذه الاتهامات حتى الساعة 11:05 (ت.غ).
مواجهات سابقة
وفي 25 أغسطس/ آب الماضي، أعلنت شبكة أطباء السودان مقتل 27 شخصا، بينهم 4 أطفال، في هجمات اتهمت الحركة بشنها على منطقتين بجنوب كردفان على "أساس إثني".
وفي 20 أغسطس/ آب الماضي، سيطرت قوات "الحركة الشعبية/ شمال" على مدينة كاودا مركز الحركة، ضمن عملية عسكرية موسعة لإخماد تمرد قبيلة الأطورو وفي مناطق محافظة هيبان في ولاية جنوب كردفان.
وسبق أن أدانت حكومة السودان، في 2 يوليو/ تموز الماضي، ما وصفته بـ"الأحداث الدامية والانتهاكات الجسيمة" في كاودا، وقالت إنها أسفرت عن قتلى وجرحى مدنيين.
وجاء ذلك عقب اشتباكات بين "الحركة الشعبية/ شمال" ومجموعة من قبيلة الأطورو، إثر تحول خلافات بشأن ترسيم الحدود بين قبيلتي الشواية والأطورو إلى مواجهات مسلحة.
وفي 13 مايو/ أيار الماضي، أعلنت شبكة أطباء السودان مقتل أكثر من 61 شخصا، بينهم 9 أطفال و5 نساء، في اشتباكات بين الحركة ومجموعة من قبيلة الأطورو بمدينة كاودا.
وتقاتل "الحركة الشعبية/ شمال" بقيادة الحلو الحكومة السودانية منذ 2011، مطالبة بحكم ذاتي في إقليمي جنوب كردفان والنيل الأزرق.
وتشهد ولايات جنوب وشمال وغرب كردفان منذ 25 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي مواجهات بين الجيش السوداني من جهة، وقوات "الدعم السريع" و"الحركة الشعبية/ شمال" المتحالفة معها من جهة أخرى، ما تسبب في نزوح عشرات الآلاف.
ومنذ أبريل/ نيسان 2023، يخوض الجيش السوداني وقوات "الدعم السريع" حربا اندلعت على خلفية خلافات بشأن دمج الأخيرة في المؤسسة العسكرية.
وتسببت الحرب في مقتل عشرات الآلاف ونزوح نحو 13 مليون شخص، إلى جانب أزمة إنسانية ومجاعة تعد من بين الأسوأ عالميا.