24 أكتوبر 2017•تحديث: 24 أكتوبر 2017
الحمامات (تونس) / منتصر ساسي / الأناضول
اقترح مدير مركز الدراسات المتوسطية والدولية في تونس (مستقل) أحمد إدريس، الاثنين، أن تكون بلاده حارسا لحدود أوروبا مقابل السماح للتونسيين بالدخول إلى أوروبا دون تأشيرة والتنقل فيها بكل حرية.
جاء ذلك في تصريحات أدلى إدريس بها للأناضول، على هامش افتتاح أعمال ندوة إقليمية حول إشكاليات الهجرة في المنطقة الأورومتوسطية ينظمها المركز بالتعاون مع مجلس أوروبا.
الندوة تستمرعلى مدار يومين في مدينة الحمامات (60 كلم جنوب تونس العاصمة).
وقال المتحدث "هذا الأمر (كون بلاده حارسا لأوروبا) يكون على أساس توسيع حدود أوروبا لتشمل شمال إفريقيا، واعتماد نفس المبادئ التي تقوم عليها اتفاقية (شنغن) بين البلدان الأوروبية".
وأشار إدريس إلى "صعوبة الحديث عن سياسة الهجرة بتونس في ظل غياب استراتيجية واضحة، واقتصار المسألة على مجموعة من المحاولات المتفرقة التي لم يتم تجميعها في سياسة واحدة ومهيكلة، تأخذ بعين الاعتبار موضوع الهجرة من مختلف زواياه".
وبيّن أن العديد من المنظمات غير الحكومية الدولية والإقليمية ( لم يذكرها)، تطالب اليوم أوروبا برفع التأشيرة أو تقليص الإجراءات، والعمل على ضمان حرية التنقل بالنسبة إلى المهاجرين.
وأضاف "الإقبال على الهجرة غالبا ما يكون بسبب غياب فرص التنمية، وهو ما يؤكد الحاجة لدفع العمل مع الاتحاد الأوروبي لخلق الإمكانيات على الضفة الجنوبية للمتوسط".
واستطرد "ولدفع المستثمرين للإقبال على الاستثمار في بلدان الجنوب (في المتوسط) للحد من ظاهرة الهجرة".
ووفق تصريحات سابقة لكاتب الدولة التونسي (مساعد وزير)، المكلف سابقا بالهجرة لدى وزارة الخارجية، رضوان عيارة، فإن "22 ألف شاب تونسي هاجروا بطريقة سرية في 2011 نحو السواحل الإيطالية، فُقد منهم 504 أشخاص لا يزال مصيرهم مجهولا حتى اليوم".