Mustafa Melih Ahıshalı, Ahmet Kartal
18 يونيو 2026•تحديث: 18 يونيو 2026
إسطنبول/ الأناضول
أجرى وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الخميس، اتصالا هاتفيا مع نظيره الكويتي جراح جابر الأحمد الصباح، في أول تواصل معلن بين الجانبين منذ اندلاع الحرب الأمريكية الإسرائيلية على طهران، والتي شهدت هجمات إيرانية طالت دولا بالمنطقة بينها الكويت.
جاء ذلك بحسب بيانين صادرين عن وزارتي الخارجية الإيرانية والكويتية، عقب إعلان التوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران يمهد لإنهاء الحرب التي بدأتها واشنطن وتل أبيب ضد طهران في 28 فبراير/ شباط الماضي.
وبحسب وزارة الخارجية الكويتية، تلقى الصباح اتصالا هاتفيا من عراقجي.
وأعرب الصباح، خلال الاتصال، عن تطلع دولة الكويت إلى أن تسهم مذكرة التفاهم المبرمة بين الولايات المتحدة وإيران في تعزيز الاستقرار بالمنطقة، وضمان أمن وحرية الملاحة في مضيق هرمز، ومعالجة القضايا العالقة من خلال التوصل إلى حلول مستدامة.
كما شدد على أهمية أن تستند العلاقات بين الدول إلى مبادئ القانون الدولي والمقاصد الواردة في ميثاق الأمم المتحدة.
وأكد على ضرورة "الالتزام بمبادئ حسن الجوار، واحترام سيادة الدول واستقلالها ووحدة أراضيها، وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، والامتناع عن استخدام القوة أو التهديد بها، وتسوية الخلافات والنزاعات بالوسائل السلمية".
ودعا إلى "التوقف عن دعم الوكلاء (دون أن يسميهم)، بما يسهم في ترسيخ الأمن والاستقرار وتحقيق المصالح المشتركة لدول المنطقة وشعوبها".
من جانبه، أطلع عراقجي نظيره الكويتي على تفاصيل التفاهم المبرم بين إيران والولايات المتحدة، واستعرض معه آخر التطورات المرتبطة بهذا الملف، وفق الخارجية الإيرانية.
وأعرب عن أمله في أن يسهم التفاهم مع واشنطن في إعادة السلام والاستقرار إلى المنطقة.
كما أكد أن الحوار بين طهران ودول الخليج ضروري لإزالة "حالة الغموض القائمة" وتعزيز التواصل والتعاون المتبادل بين الجانبين.
وبحث الوزيران عددا من القضايا المتعلقة بالعلاقات الثنائية، واتفقا على مواصلة المشاورات الدبلوماسية لمتابعة الملفات التي تمت مناقشتها وتعزيز التعاون بين البلدين.
ومساء الأربعاء، وقع الرئيسان الأمريكي دونالد ترامب والإيراني مسعود بزشكيان، إلكترونيا، على "مذكرة تفاهم إسلام آباد"، فيما أعلن الوسيط الباكستاني رسمياً دخول المذكرة حيز التنفيذ، على أن تبدأ إيران إعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة، مقابل شروع الولايات المتحدة في رفع الحصار البحري المفروض على طهران.