Hussien Elkabany
04 مايو 2026•تحديث: 04 مايو 2026
إسطنبول/ الأناضول
* وزارة الدفاع الإماراتية تعلن في بيانيين التعامل مع 4 صواريخ كروز، والتصدي لهجمات صاروخية وطائرات مسيرة قادمة من إيران
* حكومة إمارة الفجيرة تعلن إصابة 3 أشخاص ونشوب حريق في منطقة الفجيرة للصناعات البترولية (فوز) ناجم عن استهداف بطائرة مسيرة قادمة من إيران * هيئة الطوارئ والأزمات بالبلاد طلبت من المواطنين والمقيمين البقاء في مكان آمن
* وزارتا التربية والتعليم والتعليم العالي في الإمارات أعلنتا تحويل الدراسة مؤقتا إلى نظام التعليم عن بعد حتى الجمعة
أعلنت الإمارات، مساء الاثنين، عن تعرضها لهجمات إيرانية أسفرت عن إصابة 3 أشخاص ونشوب حريق بمنطقة صناعية، في أول تصعيد منذ نحو شهر من الهدوء أعقب هدنة بين واشنطن وطهران.
وأعلنت وزارة الدفاع الإماراتية، في بيان محصلة، أنه في 4 مايو 2026، تعاملت الدفاعات الجوية الإماراتية مع 12 صاروخا باليستيا و 3 صواريخ جوالة (كروز) و4 طائرات مسيّرة قادمة من إيران، أسفرت عن 3 إصابات متوسطة.
وقالت "منذ بدء الاعتداءات الإيرانية السافرة على الإمارات، (في 28 فبراير/شباط الماضي وحتى الهدنة في 8 أبريل/ نيسان الماضي)، تعاملت الدفاعات الجوية مع 549 صاروخاً باليستياً، و29 صاروخاً جوالاً، 2260 طائرةً مسيّرة".
وكشفت أن حالات الإصابة منذ الاعتداءات ارتفعت إلى 227 إصابة من جنسيات عدة، بخلاف 13 قتيلا بينهم 10 من المدنيين من جنسيات عدة.
وإثر ذلك، قررت وزارتا التربية والتعليم والتعليم العالي تحويل نظام الدراسة مؤقتا إلى التعليم عن بعد من الثلاثاء وحتى الجمعة، مع إعادة تقييم الوضع للنظر في تمديد المدة، وفق بيانيين منفصلين.
وفي وقت سابق، أفادت وزارة الدفاع الإماراتية في بيان بأنه "تم رصد 4 صواريخ جوالة قادمة من إيران باتجاه الدولة، حيث تم التعامل بنجاح مع 3 منها فوق المياه الإقليمية، وسقط الرابع في البحر".
وفي بيان لاحق، ذكرت الوزارة أن "الدفاعات الجوية الإماراتية تتعامل مع اعتداءات صاروخية وطائرات مسيّرة قادمة من إيران"، دون تقديم تفاصيل إضافية.
وفي سياق متصل، أعلنت حكومة إمارة الفجيرة، في بيان، عن إصابة 3 أشخاص جراء حريق نشب في منطقة الفجيرة للصناعة البترولية إثر استهداف من مسيرة إيرانية.
وفي وقت سابق، أفادت هيئة الطوارئ والأزمات في الإمارات، عبر منصة شركة "إكس" الأمريكية، بأن الدفاعات الجوية تتعامل مع تهديد صاروخي، داعية المواطنين والمقيمين إلى البقاء في أماكن آمنة.
ويأتي هذا التطور بعد نحو شهر من توقف الهجمات الإيرانية على الإمارات ودول عربية مجاورة، عقب التوصل لاتفاق وقف النار بين الولايات المتحدة وإيران.
وتتزامن هذه التطورات مع ترقب لمسار المفاوضات بين واشنطن وطهران، عقب تبادل رسائل بين الجانبين بوساطة باكستان، دون التوصل إلى أي اختراق إيجابي معلن.
وفي 11 أبريل استضافت باكستان جولة محادثات بين واشنطن وطهران لم تفض إلى اتفاق، ولاحقا تم الإعلان عن تمديد الهدنة بناء على طلب إسلام آباد دون تحديد مدة.
وبدأت هجمات إيران في 28 فبراير/ شباط الماضي، في إطار ما وصفته بأنه رد على "عدوان أمريكي إسرائيلي" استهدفها منذ ذلك التاريخ، واستمر حتى إعلان وقف إطلاق النار من جانب واشنطن وطهران فجر الأربعاء 8 أبريل/ نيسان الماضي.
وأكدت إيران وقت اندلاع الحرب أنها لا تستهدف دولا بعينها، بل ما تصفه بـ"قواعد ومصالح أمريكية"، إلا أن بعض هذه الهجمات أسفر عن سقوط قتلى وجرحى، وألحق أضرارا بمنشآت مدنية، بينها مطارات وموانئ ومنشآت طاقة ومبان وبنية تحتية.
ومع دخول اليوم الـ66 لاندلاع الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، أعلن ترامب إطلاق عملية لـ"تحرير" حركة السفن العالقة في مضيق هرمز، في حين حذّرت القوات المسلحة الإيرانية من أنها ستهاجم أي قوة أجنبية إذا اقتربت من المضيق.
ولاحقاً، أعلنت القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم" أن مدمرات مزودة بصواريخ موجهة عبرت مضيق هرمز وبدأت مهامها في الخليج، مدعية أن "سفينتين تجاريتين تحملان العلم الأميركي تمكنتا بالفعل من عبور المضيق بنجاح، كخطوة أولى في هذا المسار".
في المقابل، نقلت وكالة أنباء "فارس" أن فرقاطة أميركية كانت تعتزم عبور مضيق هرمز اضطرت إلى العودة بعد تجاهلها التحذيرات، مدعية أن صاروخين أصاباها أثناء إبحارها، وهو ما نفته "سنتكوم" لاحقاً.
كما حذّر رئيس لجنة الأمن القومي الإيراني، إبراهيم عزيزي، من أن أي تدخل أميركي في تنظيم الملاحة بمضيق هرمز يُعد "خرقا فاضحا" لاتفاق وقف إطلاق النار.
وفي سلطنة عمان، أفاد مصدر أمني بتعرض مبنى سكني لموظفي إحدى الشركات بمنطقة تيبات بولاية بخاء، شمال البلاد، لاستهداف أسفر عن إصابة متوسطة لوافدين اثنين، وتأثر أربع مركبات، وزجاج أحد المنازل المجاورة.
ولم يوضح المصدر طبيعة الاستهداف ولا مصدره.
وذكرت وكالة الأنباء العمانية، أن الجهات المختصة تقوم بتقصي الحقائق، مؤكدة حرصها على اتخاذ كافة الإجراءات لما فيه أمن وسلامة المواطنين والمقيمين.