Aymen Cemli
19 مايو 2016•تحديث: 20 مايو 2016
تونس / أيمن جملي / الأناضول
تستعد بعثة الاتحاد الأوروبي في تونس لتنظيم مؤتمر ''أيام أوروبا''، بدءا من 24 وحتى 26 مايو/ أيار الجاري، في العاصمة التونسية، احتفالا بمرور (40 عاما)، على التعاون الثنائي بين الجانبين.
وقالت سفيرة الاتحاد الأوروبي لدى تونس، لاورا بايزا، في مؤتمر صحفي عقدته في مقر البعثة الأوروبية في العاصمة التونسية، اليوم الخميس، إنه "سيتم تنظيم تظاهرة (أيام أوروبا) بين 24 و26 مايو/ أيار الجاري، احتفالا بمرور 40 عاما على التعاون الثنائي بين تونس وأوروبا".
وأضافت "بايزا"، "سنجمع خلال المؤتمر خبراء من تونس، وأوروبا، والمغرب العربي، إضافة إلى 10 وزراء تونسيين، و15 سفيرا من دول الاتحاد الأوروبي، لطرح أفكار حول مستقبل التعاون بين الجانبين(أوروبا وتونس)".
وأوضحت أن المؤتمر، يتضمن حلقات نقاش ستخصص لطرح إشكاليات تتعلق بـ''دولة القانون والعدالة والأمن، والحوار بين القطاع الخاص والحكومي في خدمة التنمية، والتعليم، والتكوين المهني للاستثمار في المستقبل".
وأشارت "بايزا"، إلى أن الاتحاد الأوروبي، ينتظر إعداد "المخطط الخماسي" للحكومة التونسية، لدراسة إمكانية تدخله للمساعدة.
وتُعد الحكومة التونسية المخطط التنموي الخماسي للأعوام الممتدة بين 2016 و2020، والذي يهدف إلى تحقيق معدّل نموّ يناهز 4% في الحدّ الأدنى، مقابل 1.5% خلال الخطة الخماسية الماضية(2011-2015)، وذلك بغاية رفع مستوى دخل الفرد السنوي من حوالي 8 آلاف دينار(نحو 4 ألاف دولار) حاليّا إلى 12.520 ألف دينار(6.2 ألف دولار) في سنة 2020، وهو ما سيساهم في إحداث ما لا يقلّ عن 400 ألف موطن شغل جديد، ستمكن من تخفيض نسبة البطالة إلى أقلّ من 12%، بعد الانتهاء من تنفيذ الخطة.
ولفتت السفيرة الأوروبية، إلى تعاون الاتحاد الأوروبي مع تونس في الملف الأمني، قائلة "دعمنا قطاع الأمن من خلال توقيع اتفاقية مع وزارة الداخلية التونسية، في ديسمبر/ كانون الأول 2015، بقيمة 23 مليون يورو''، دون أن تذكر تفاصيل أكثر عن مضمون الاتفاقية.
وبلغت قيمة الدعم الأوروبي لتونس منذ العام 2011، ما يناهز 1 مليار يورو، بحسب تقرير صادر عن بعثة الاتحاد الأوروبي في تونس، حصلت "الأناضول" على نسخة منه.