05 نوفمبر 2020•تحديث: 05 نوفمبر 2020
أديس أبابا / الأناضول
أعلن نائب رئيس هيئة الأركان الإثيوبي برهانو جولا، الخميس، أن المسلحين المتطرفين في ولاية تجراي أجبروا الجيش على دخول "حرب لا معنى لها".
وقال الجنرال جولا في بيان، إن المتطرفين هاجموا القيادة الشمالية للجيش في الولاية أمس الأربعاء.
وأضاف أنه تم إرسال الجيش الإثيوبي إلى تجراي لإحباط أي هجمات وهو الآن "يضطلع بمسؤوليته في إعادة المنطقة إلى النظام الدستوري".
وأضاف المسؤول العسكري أن القوات الإثيوبية لا تتوقع أن يأتي أي هجوم من هذا القبيل من السلطات الإقليمية.
وأوضح أن أهالي تجراي احتشدوا خلف الجيش الإثيوبي ويساعدون في علاج المصابين من كلا الجانبين.
وبحسب برهانو، ستجري قوات الدفاع الإثيوبية عمليات تركز على القضاء على القوات المتطرفة لجبهة تحرير شعب تجراي.
وشنت قوات "جبهة تحرير شعب تجراي" هجوما على القوات الوطنية في وقت كان فيه الجيش الإثيوبي يساعد في جهود مكافحة انتشار الجراد الصحراوي في المنطقة.
و"جبهة تحرير شعب تجراي" أكبر حركة سياسية في الولاية.
والأربعاء، كشف رئيس الوزراء الإثيوبي أبي أحمد، أن "الهجوم على قوات الدفاع الوطني تم إحباطه"، مشيرا أنه أمر الجيش بالتحرك ضد الجبهة.
وعلى إثره، أعلن مجلس الوزراء الإثيوبي في اجتماعه الاستثنائي الحادي والعشرين، حالة الطوارئ لمدة ستة أشهر في ولاية تجراي.
وذكر بيان لرئاسة الوزراء، نشرته الوكالة الرسمية، أنه تم تشكيل فريق عمل بقيادة رئيس أركان قوات الدفاع الوطني الإثيوبية، للإشراف على تنفيذ مرسوم الطوارئ.
وخلال الأشهر القليلة الماضية، ارتفع التوتر بين الحكومة والجبهة التي تطالب بالانفصال، بسبب اتهامات متبادلة بالسعي لتحقيق أهداف سياسية باستخدام السلاح.
وعلى مدار أعوام مضت حظي مواطنو الولاية بأغلب مواقع السلطة إلى حين تم انتخاب أبي أحمد رئيسا للوزراء في 2018.