27 سبتمبر 2019•تحديث: 27 سبتمبر 2019
أديس أبابا/ إبراهيم صالح/ الأناضول
أطلعت الحكومة الإثيوبية، الجمعة، الهيئات الدبلوماسية الأجنبية بأديس أبابا، على الوضع الراهن لمشروع سد النهضة ومستجدات المفاوضات.
وذكرت وكالة الأنباء الإثيوبية، أن وزير المياه والري والطاقة سيليشي بيكيلي، ووزيرة الدولة للشؤون الخارجية هيروت زميني، قدما إحاطة للسفراء والدبلوماسين حول ما جرى بالاجتماع الثلاثي لوزراء مياه مصر والسودان وإثيوبيا يومي 15و16 سبتمبر/ أيلول الجاري بالقاهرة.
وأضافت أن المسؤولين الإثيوبيين، عكسا للسفراء والدبلوماسين الأجانب موقف أديس أبابا فيما يتعلق بعملية ملء خزان السد وغيرها من القضايا ذات الصلة، (دون تفاصيل).
ولفتت الوكالة أن الاجتماع حضره دبلوماسيون وسفراء من دول إفريقيا وأوروبا وأمريكا وآسيا والشرق الأوسط.
وتستضيف العاصمة السودانية الخرطوم، 5 أكتوبر/ تشرين الأول المقبل، اجتماعات سد النهضة على مستوى وزراء الري والموارد المائية بدول السودان ومصر وإثيوبيا.
وفي 24 سبتمبر/ أيلول الجاري، قال سفير القاهرة بالخرطوم حسام عيسى للمركز السوداني للخدمات الصحفية (مقرب من الدوائر الرسمية)، إن الاجتماع سيسبقه لقاء آخر للجان الفنية نهاية سبتمبر الجاري بالخرطوم.
وأوضح أن لقاء الخبراء سيبحث وضع قواعد واضحة لملء وتشغيل سد النهضة، بما لايؤثر على دولتي المصب (السودان ومصر)، ولا يتعارض مع مصالح كافة الدول.
وأشار أن المقترحات ستعرض على الوزراء الثلاث في ضوء ما يتوصل إليه اجتماع الخبراء.
ومؤخرا رفضت إثيوبيا مقترحا قدمته مصر بشأن عملية ملء خزان السد، وقال وزير الري الإثيوبي، في تصريحات سابقة للإعلام المحلي، إن بلاده رفضت الاقتراح لأنه ينتهك الاتفاقية الموقعة بين الدول الثلاث حول الاستخدام العادل والمعقول لمياه نهر النيل.
وفي ذات السياق نقلت إذاعة فان الإثيوبية في وقت سابق الجمعة، عن رئيسة البلاد سهلي ورق زودي، أمام الجمعية العام للأمم الامتحدة في دورتها الـ 74 الخميس، تناولت فيها موضوع سد النهضة، بقولها إن التعاون في حوض النيل ليس خيارًا بل ضرورة.
وأوضحت ورق، أن حكومة إثيوبيا تقوم ببناء سد النهضة على نهر النيل بشكل أساسي لتوليد الطاقة الكهرومائية، وقالت إن حوالي 65 مليون إثيوبي لا يحصلون على الكهرباء.
والثلاثاء، قال الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، في كلمة أمام الأمم المتحدة، إن المفاوضات حول سد النهضة مع إثيوبيا لم تفض إلى نتائجها المرجوة، محذرا من انعكاسات سلبية جراء "التعثر".
وتتخوف القاهرة من تأثير سلبي محتمل للسد الإثيوبي على تدفق حصتها السنوية من مياه النيل (55 مليار متر مكعب).
بينما تقول إثيوبيا إن السد سيمثل نفعًا لها، خاصة في مجال توليد الطاقة، ولن يُضر بدولتي مصب النيل، السودان ومصر.