??? ????-???? ??????- ???? ???????
25 نوفمبر 2015•تحديث: 26 نوفمبر 2015
الخرطوم/الرباط/جدة / محمد الخاتم- محمد الطاهري-عمر عزام / الأناضول
تواصلت الإدانات العربية للتفجير، الذي استهدف مساء أمس الثلاثاء، حافلة للأمن الرئاسي بالعاصمة تونس، مخلفًا قتلى وجرحى.
فمن جهتها، أدانت الخارجية السودانية في بيان صحفي، اليوم الأربعاء، التفجير الذي وصفته بـ"الإرهابي الذي يتنافي مع كافة الشرائع السماوية، والقيم الإنسانية، والأعراف والقوانين الدولية".
وأعربت الخارجية في بيانها الذي وصل الأناضول نسخة منه، عن تضامنها، ووقوفها مع تونس "في اتخاذ كافة الإجراءات للحفاظ على أمنها واستقرارها".
وفيما عبرت الخارجية عن "عميق أسفها، وصادق تعازيها ومواساتها لأسر الضحايا الذين فقدوا أرواحهم في هذه الحادثة الأليمة" دعت إلى "تضافر الجهود الإقليمية والدولية لمكافحة الإرهاب بكافة صوره وإجتثاثه من جذوره".
بدورها، أدانت الرباط أيضاً، بشدة، ما وصفته بـ"العمل الإرهابي الشنيع"، قائلة في بيان لوزارة خارجيتها، اليوم، إن "المغرب يجدد تضامنه ووقوفه الثابت إلى جانب تونس، في مواجهة ظاهرتي التطرف والإرهاب، الغريبتين عن المجتمع التونسي المتشبع بقيم الاعتدال والتسامح".
وأعرب المغرب، وفق البيان، عن تضامنه مع تونس في مساعيها الرامية إلى "الحفاظ على أمنها واستقرارها"، داعياً إلى "تكثيف التنسيق الإقليمي والدولي للقضاء على ظاهرة الإرهاب التي تهدد السلم والأمن الدوليين".
كذلك، أدانت منظمة التعاون الإسلامي، في بيان لها، اليوم، التفجير، ووصفته بـ"الإرهابي".
وفي البيان الذي تلقت الأناضول نسخة منه، أكد الأمين العام للمنظمة، إياد مدني، تضامنه مع تونس في حربها ضدّ "الإرهاب والتطرف العنيف الذي يستهدف زعزعة الأمن والاستقرار، وتغيير نموذج المجتمع التونسي المبني على الوسطية والاعتدال والتسامح".
ودعا مدني، القوى الدولية والإقليمية لتقديم الدعم لتونس في حربها ضد "الإرهاب".
ومساء أمس، قتل 13 عنصراً من الأمن الرئاسي، فيما أصيب 20 آخرين بجروح باستهداف حافلة كانت تقلهم بتونس العاصمة، كما سقط 4 جرحى في التفجير الذي نفذه انتحاري يرتدي حزاما ناسفا، بحسب المصادر الرسمية.
كما أعلن الرئيس التّونسي، الباجي قايد السّبسي، حالة الطوارئ في البلاد لمدّة 30 يومًا، وحظر التجوال في إقليم تونس الكبرى (ولايات بن عروس، وأريانة، ومنوبة) من الساعة 20 تغ مساء وحتى 4 تغ صباحًا.