Hosni Nedim
25 سبتمبر 2026•تحديث: 25 سبتمبر 2026
رام الله/ حسني نديم/ الأناضول
هاجم مستوطنون إسرائيليون، الجمعة، رعاة فلسطينيين بالأغوار الشمالية شرقي الضفة الغربية، وامرأة في محافظة نابلس شمالي الضفة.
وقالت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية "وفا"، نقلا عن الناشط الحقوقي عارف دراغمة، إن مستوطنين لاحقوا رعاة فلسطينيين في منطقة الساكوت بالأغوار الشمالية واعتدوا عليهم.
وفي الأغوار الشمالية أيضا، احتجزت قوات الجيش الإسرائيلي شابا من منطقة عين الحلوة أثناء مروره عبر حاجز تياسير شرق مدينة طوباس (شمال)، وقيدت يديه، وفق مصادر محلية للأناضول.
وتتعرض مناطق الأغوار الشمالية، وفق المصادر ذاتها، لاعتداءات متكررة من المستوطنين، تشمل ملاحقة الرعاة والاعتداء عليهم ومهاجمة مساكن الفلسطينيين.
وتقول المصادر إن تصاعد تلك الاعتداءات أسهم في تهجير تجمعات بدوية من المنطقة خلال الأعوام الأخيرة.
وفي بلدة عقربا جنوب مدينة نابلس، أفادت مصادر محلية للأناضول بأن مستوطنين هاجموا امرأة أثناء عودتها إلى منزلها في المنطقة الجنوبية من البلدة.
وأضافت أن المستوطنين رشوا غاز الفلفل مباشرة في وجه المرأة.
ولم توضح المصادر الحالة الصحية للرعاة أو المرأة عقب تعرضهم لإرهاب المستوطنين.
ومنذ بدء الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، صعّد الجيش الإسرائيلي والمستوطنون اعتداءاتهم في الضفة الغربية، ما أسفر عن مقتل أكثر من 1206 فلسطينيين وإصابة أكثر من 13 ألفا و300، واعتقال قرابة 26 ألفا، وفق معطيات فلسطينية.
وتشمل الاعتداءات الإسرائيلية هدم المنازل والمنشآت، وإحراق المساجد، وتجريف الحقول، ومنع المزارعين من الوصول إلى أراضيهم، وتهجير فلسطينيين، والتوسع الاستيطاني.
ويحذر الفلسطينيون من أن تصاعد هذه الاعتداءات يأتي في إطار مساع إسرائيلية لفرض وقائع ميدانية تمهد لضم الضفة الغربية، بما يقوض إمكانية إقامة دولة فلسطينية على حدود عام 1967، وفق قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.