القدس / الأناضول
طالب 9 وزراء و13 نائبا إسرائيليا الشرطة بالسماح للمستوطنين باقتحام المسجد الأقصى، في ذكرى احتلال القدس الشرقية الجمعة المقبل، حسب منظمة يمينية الاثنين.
وفي العام 2003 بدأت الشرطة تسمح للمستوطنين باقتحام المسجد الأقصى يوميا، عدا يومي الجمعة والسبت أسبوعيا، وسط رفض وانتقادات فلسطينية.
ووفقا للتقويم العبري يحل يوم احتلال إسرائيل للقدس الشرقية عام 1967 في 15 مايو/أيار الجاري الموافق الجمعة المقبل.
ووجَّه الوزراء والنواب طلبهم إلى الشرطة في رسالة وقعوها ونشرتها الاثنين منظمة "بأيدينا" اليمينية المتطرفة التي تشجع اقتحامات المسجد الأقصى.
والغالبية العظمى منهم تنتمي لحزب "الليكود" اليميني بقيادة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، المطلوب منذ العام 2024 للمثول أمام المحكمة الجنائية الدولية؛ بتهمة ارتكاب جرائم حرب وأخرى ضد الإنسانية بقطاع غزة.
والموقعون على الطلب من "الليكود" هم وزراء الدفاع يسرائيل كاتس، والعدل ياريف ليفين، والصحة حاييم كاتس، والطاقة إيلي كوهين، والاتصالات شلومو قارعي، والرياضة ميكي زوهر، وشؤون الشتات عميحاي شيكلي، ووزيرة الابتكار غيلا غملئيل، بالإضافة إلى الوزير بوزارة المالية زئيف الكين (اليمين الرسمي).
كما وقع الرسالة 10 نواب من "الليكود" و3 من حزب "الصهيونية الدينية" اليميني المتطرف بقيادة وزير المالية بتسلئيل سموتريتش.
وفي الأسبوع الماضي كان الموقعون على طلب ثلاثة وزراء فقط، وتوقعت إذاعة الجيش آنذاك أن ترفضه الشرطة.
لكن من غير الواضح إذا ما كان الأمر سيبقى على ما هو، في ظل ارتفاع عدد الوزراء من ثلاثة إلى تسعة.
وعادة ما يتوافد عشرات آلاف الفلسطينيين منذ ساعات الصباح لأداء صلاة الجمعة في المسجد الأقصى.
ويتخلل اقتحامات المستوطنين للمسجد استفزازات للمصلين المسلمين، بما فيها أداء طقوس تلمودية وصلوات ورفع أعلام إسرائيلية.
ويعد الفلسطينيون اقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى ضمن اعتداءات إسرائيلية مكثفة تستهدف تهويد القدس الشرقية وطمس هويتها العربية والإسلامية.
وهم يتمسكون بالقدس الشرقية عاصمة لدولتهم المأمولة، استنادا إلى قرارات الشرعية الدولية، التي لا تعترف باحتلال إسرائيل للمدينة عام 1967 ولا بضمها إليها في 1980.
وفي عام 1948 أُقيمت إسرائيل على أراضٍ احتلتها عصابات صهيونية مسلحة ارتكبت مجازر وهجّرت ما لا يقل عن 750 ألف فلسطيني، ثم احتلت تل أبيب بقية الأراضي الفلسطينية، وترفض الانسحاب وقيام الدولة الفلسطينية.