Qais Omar Darwesh Omar
28 أبريل 2026•تحديث: 28 أبريل 2026
رام الله/ قيس أبو سمرة/ الأناضول
اعتقل الجيش الإسرائيلي نحو 140 فلسطينيا في الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية، خلال يومي الاثنين والثلاثاء، في إطار عمليات اقتحام واسعة طالت عدة مناطق.
جاء ذلك وفق بيان لنادي الأسير الفلسطيني وصل الأناضول، ذكر فيه أن الجيش اعتقل نحو 140 فلسطينيا في الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية، يومي الاثنين والثلاثاء، وحقق معهم ميدانيا.
وأشار إلى أن عمليات الاعتقال التي شملت سيدة وأطفال وأسرى سابقون، نفذها الجيش أثناء اقتحامات استمرت ساعات في بلدات الرام وكفر عقب ومخيم قلنديا شمالي القدس والظاهرية بالخليل جنوبي الضفة.
وأوضح أن الاقتحامات تخللتها مداهمات واسعة للمنازل وتحقيقات ميدانية مع السكان، قبل الإفراج عن غالبية المعتقلين لاحقا.
ووفق النادي، فإن "التحقيق الميداني" أصبح من أبرز السياسات التي يستخدمها الجيش الإسرائيلي خلال الاقتحامات، معتبرًا أنه يندرج ضمن "سياسة العقاب الجماعي" التي تستهدف مختلف فئات المجتمع الفلسطيني.
ولفت إلى أن هذه الاقتحامات تترافق مع "انتهاكات متعددة، بينها الاعتداء بالضرب، وعمليات ترهيب للمواطنين وعائلاتهم، وتخريب وتدمير ممتلكات، إلى جانب مصادرة أموال ومركبات، وتدمير البنى التحتية".
كما أشار البيان إلى اتهامات لقوات الجيش باستخدام بعض المعتقلين كدروع بشرية، واحتجاز أفراد من عائلاتهم كوسيلة ضغط، إلى جانب تنفيذ عمليات هدم لمنازل، في سياق ما وصفه بـ"سياسات تهدف إلى توسيع السيطرة على الأرض".
ولم يصدر على الفور تعليق من الجيش الإسرائيلي بشأن هذه الاتهامات.
ويأتي ذلك في ظل تصاعد ملحوظ في عمليات الاعتقال بالضفة الغربية منذ أكتوبر/ تشرين الأول 2023، إذ تجاوز عدد حالات الاعتقال 23 ألف، وفق معطيات نادي الأسير.
وتشهد الضفة الغربية تزايدًا في العمليات العسكرية الإسرائيلية وهجمات المستوطنين، ما أسفر عن مقتل أكثر من 1154 فلسطينيًا وإصابة آلاف آخرين، بحسب بيانات فلسطينية رسمية.