31 يوليو 2020•تحديث: 31 يوليو 2020
الخليل/ قيس أبو سمرة/ الأناضول-
منعت سلطات الاحتلال الإسرائيلي آلاف الفلسطينيين من أداء صلاة عيد الأضحى في المسجد الإبراهيمي، بمدينة الخليل جنوبي الضفة الغربية المحتلة.
وقال تيسير أبو سنينة، رئيس بلدية الخليل للأناضول، إن قوات من الجيش الإسرائيلي أعاقت وصول المصلين للمسجد الإبراهيمي، ومنعت إقامة الصلاة في ساحاته.
وأشار إلى أن القوات الإسرائيلية سمحت بدخول 35 مصليا فقط لأداء الصلاة.
وعد الإجراء "غير قانوني"، ويحرم المواطنين من حقهم في العبادة في مسجدهم الإبراهيمي.
وقال "هذا الإجراء مجزرة بحق المقدسات الإسلامية".
واحتج الأف الفلسطينيين على الإجراء الإسرائيلي عند بوابات المسجد في البلدة القديمة من الخليل.
ويقع المسجد الإبراهيمي في البلدة القديمة من الخليل، التي تقع تحت السيطرة الإسرائيلية، ويسكن بها نحو 400 مستوطن يحرسهم نحو 1500 جندي إسرائيلي.
منذ عام 1994، يُقسّم المسجد الإبراهيمي، الذي يُعتقد أنه بُني على ضريح النبي إبراهيم عليه السلام، إلى قسمين، الأول خاص بالمسلمين ويمتد على 45 بالمائة من مساحة المسجد، وآخر خاص باليهود على المساحة المتبقّية.
وجاء التقسيم على خلفية قتل مستوطن يهودي لـ29 فلسطينيا مسلما أثناء تأديتهم صلاة الفجر يوم 25 فبراير/ شباط من العام ذاته.
وأدى الفلسطينيون صلاة عيد الأضحى لهذا العام، في الساحات العامة، وسط إجراءات الوقاية من فيروس كورونا.
وفي 26 مايو/ آيار الماضي، أعلنت الحكومة الفلسطينية، إعادة فتح المساجد ودور العبادة، بعد إغلاقها منذ مطلع مارس/ آذار الماضي، مع التشديد على مراعاة إجراءات الوقاية، وباستثناء إقامة صلاة الجمعة.
وبلغ إجمالي إصابات كورونا في فلسطين، 14 ألفا، 838 إصابة، بينها 84 وفاة، و6289 حالة تعاف.