Said Amori
21 سبتمبر 2026•تحديث: 21 سبتمبر 2026
القدس/ سعيد عموري/ الأناضول
أغلقت السلطات الإسرائيلية، مساء الأحد، عددا من الشوارع في القدس المحتلة، وشددت إجراءاتها الأمنية، بالتزامن مع حلول ما يسمى "يوم الغفران" اليهودي، كما قطعت معظم الطرق المؤدية من الضفة الغربية إلى المدينة، وفقا لشهود عيان.
وقال الشهود للأناضول إن الإغلاقات شملت شوارع ومحاور رئيسية في القدس، وسط انتشار مكثف للقوات الإسرائيلية وتشديد الإجراءات الأمنية في أنحاء المدينة.
وأضافوا أن معظم الحواجز والمعابر بين الضفة الغربية والقدس أُغلقت أمام حركة الفلسطينيين، ما أدى إلى عرقلة حركة التنقل بين الجانبين.
وبحسب الشهود، تسبب إغلاق الحواجز في بقاء عدد من الفلسطينيين من سكان القدس عالقين في الضفة الغربية، وتعذر عليهم العودة إلى المدينة.
وتفرض إسرائيل عادة قيودا على حركة المركبات وتغلق طرقا خلال "يوم الغفران"، الذي يعد من أكثر المناسبات الدينية قداسة لدى اليهود.
و"يوم الغفران" أو "يوم كيبور" هو أحد أبرز المناسبات الدينية لدى اليهود، ويتميز بالصيام والصلوات والتوقف عن العديد من الأنشطة اليومية، وبدأ مساء الأحد ويستمر حتى مساء الاثنين.
ومع بدء موسم الأعياد اليهودية، تزايدت مؤخرا اقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى بحماية الشرطة الإسرائيلية، بالتزامن مع إجراءات أمنية مشددة في البلدة القديمة بالقدس المحتلة ومحيط المسجد، وانتشار مكثف للقوات الإسرائيلية، وسط تحذيرات فلسطينية وأردنية من محاولات فرض وقائع جديدة في المسجد وتقسيمه زمانيا ومكانيا.
وبدأت الأعياد اليهودية برأس السنة العبرية في 12 و13 سبتمبر/ أيلول الجاري، وتتواصل مع يوم الغفران، ثم عيد العرش بين 26 سبتمبر و2 أكتوبر/ تشرين الأول المقبل، وصولا إلى ختمة التوراة في 3 أكتوبر.