31 يناير 2020•تحديث: 01 فبراير 2020
إسطنبول / إسطنبول
- دعا لها حزب "الدعوة الحرة" وشارك فيها ممثلون عن منظمات، وحزب العدالة والتنمية وكتاب وباحثين ومثقفين
- الأمين العام للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين علي القرة داغي ناشد العالم والمسلمين التضامن ضد الصفقة
- القرة داغي شكر جميع الدول التي تدعم القضية الفلسطينية، وخصوصا تركيا شعبا وحكومة
نظم حزب "الدعوة الحرة" التركي، وقفة أمام "مسجد الفتح" في مدينة إسطنبول، عقب صلاة الجمعة، تضامنا مع فلسطين ورفضا لـ"صفقة القرن" المزعومة.
وشارك في الفعالية الأمين العام للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، علي القرة داغي، والنائب عن "العدالة والتنمية"، أحمد حمدي تشاملي، وممثلون عن منظمات مجتمع مدني، وحزب العدالة والتنمية، إلى جانب كتاب وباحثين ومثقفين.
ورفع المتظاهرون لافتات كتبت عليها "دافع عن القدس" و"القدس عاصمة المسلمين"، ورددوا هتافات ضد "صفقة القرن" المزعومة.
وفي كلمة خلال الوقفة وجّه الأمين العام للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، علي القرة داغي، باسم الاتحاد وبقية الجمعيات وباسم كافة علماء الأمة، نداءً للعالم الحر وأصحاب الضمائر الحية.
وحثهم على الانضمام لجبهة رفض "صفقة القرن" المزعومة، مؤكدا أن هذا المشروع سيرحل إلى مزبلة التاريخ؛ وأنه "لن يقبل مليار و700 مليون مسلم التنازل عن القدس الشريف".
وتابع: "القدس جزء من عقيدة الإسلام والمسلمين؛ فهي ليست أرضا عربية فحسب، بل أرض فلسطينية عربية إسلامية".
وناشد القرة داغي الأمة الإسلامية الوقوف ضد هذه الصفقة، والتضحية بكل الوسائل مع هذه القضية؛ فهذه "فريضة شرعية، والتخلف عنها خيانة واضحة للدين والعقيدة والوطن".
وحث جميع علماء الأمة على الوقوف بجانب هذه القضية بمحاضراتهم وندواتهم وخطبهم، و"أن يعيشوا معها كما أراد الله لها"، كما طالب كافة وسائل الإعلام ببذل جهودها في كافة الجوانب، لدعم القضية والوقوف ضد الصفقة.
ودعا القرة داغي، الفلسطينيين في الداخل والخارج، بجميع الأحزاب والحركات، إلى أن "يتحدوا ويقاوموا بكل أشكال المقاومة لتحرير القدس الشريف، فهذا حق شرعي وحق دولي".
وشكر جميع الدول التي تدعم القضية الفلسطينية، وخصوصا تركيا شعبا وحكومة، لما يقدمونه لهذه القضية وبقية القضايا الإسلامية.
من جهته، ألقي النائب تشاملي كلمة أمام الجموع، دعا فيها العالم الإسلامي إلى التعاضد والوقوف ضد خطة السلام الأمريكية المزعومة.
بدوره، قال رئيس فرع حزب "الدعوة الحرة" عن إسطنبول، أردال إيلي بويوك، إن "القدس والمسجد الأقصى وفلسطين، ليسوا مجرد حفنة تراب فحسب".
وأعرب عن استعداد حزبه، بذل كافة الجهود وحشد كافة الطاقات من أجل تحرير القدس والأقصى، مؤكدًا أنه حان الوقت لفعل شيء على الأرض من أجل القدس.
من جانبه، قال الباحث التركي، عبد الرحمن ديلي باك: "اليوم، نحن أمام أكبر شيطان في التاريخ، اليوم هناك ثلاث اعتداءات، واحدة منها هو الاعتداء على الشعب الفلسطيني".
واعتبر أن "الاعتداء على الفلسطينيين هو اعتداء على الأمة الإسلامية بأسرها".
وتابع: "لو وجدوا الفرصة، سيقومون بالاعتداء على مكة والمدينة (المنورة) وليس فقط القدس، فهم يعتدون على كل مكان".
ومساء الثلاثاء، أعلن الرئيس الأمركي دونالد ترامب، خلال مؤتمر صحفي بواشنطن، "صفقة القرن" المزعومة، بحضور رئيس الوزراء الإسرائيلي المنتهية ولايته بنيامين نتنياهو، وسفراء الإمارات والبحرين وعمان لدى واشنطن، في خطوة أثارت غضبا فلسطينيا.
وتتضمن الخطة، التي رفضتها السلطة الفلسطينية وكافة فصائل المقاومة، إقامة دولة فلسطينية "متصلة" في صورة أرخبيل تربطه جسور وأنفاق، وجعل مدينة القدس عاصمة غير مقسمة لإسرائيل.