30 يونيو 2016•تحديث: 30 يونيو 2016
القاهرة/ حسين محمود/ الأناضول-
قرّرت السلطات المصرية، عصر اليوم الخميس، فتح محطة مترو الأنفاق المعروفة باسم "السادات" المؤدية لميدان التحرير، وسط القاهرة، بعد ساعات قليلة من إغلاقها لـ"دواع أمنية" بالتزامن مع ذكرى الاحتفاء بمظاهرات سياسية شهدتها مصر في 30 يونيو/ حزيران 2013.
وبحسب بيان اطلعت عليه "الأناضول"، أعلن المتحدث باسم الشركة المصرية لمترو الأنفاق(حكومية) أحمد عبدالهادي، "إعادة فتح محطة "السادات" بالخطين الأول والثاني أمام الجمهور وتشغيلها كالمعتاد"، دون أن يقدم مزيدًا من التفاصيل، بعد ساعات من غلقها في الساعات الأولى من صباح اليوم لـ"دواعٍ أمنية".
ومحطة مترو السادات، معروفة لدى الجمهور باسم محطة "التحرير"، نظرًا لقربها من الميدان الشهير الذي شهد ثورة 25 يناير/كانون ثان 2011 التي أطاحت بالرئيس الأسبق محمد حسني مبارك، خلال 18 يومًا، وكانت شاهدة على مظاهرات طالبت بالإطاحة بمرسي(أول رئيس منتخب ديمقراطياً) في 30 يونيو 2013، وتم إغلاقها أكثر من مرة.
ووفق مراسل الأناضول، تشهد العاصمة المصرية هدوءا حتى عصر اليوم، ولم تنظم أي فعاليات جماهيرية مؤيدة أو معارضة بخصوص الذكرى الثالثة لمظاهرات "30 يونيو" التي مهدت لإطاحة الجيش، بمرسي الذي ينتمي لجماعة الإخوان المسلمين، في 3 تموز/ يوليو 2013، بعد عام واحد من فترة توليه الحكم (المقررة بـ 4 سنوات).
وفي بيان اطلعت عليه الأناضول، قال الجيش المصري عصر اليوم موضحاً فعالياته التي يشارك بها في ذكرى "30 يونيو"، "تم تأمين الأهداف الحيوية بالدولة وكافة الميادين الرئيسية بمختلف المحافظات، وقدمت القوات البحرية والجوية عروضاً عسكرية(...)، كما تشارك عناصر الموسيقات العسكرية المواطنين احتفالاتهم بعزف الأناشيد والمقطوعات الوطنية بالقاهرة الكبرى بميدان عابدين وأمام قلعة محمد علي وبانوراما حرب أكتوبر والنصب التذكاري للجندي المجهول ومختلف الميادين الكبرى بكافة محافظات الجمهورية".
وقال الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، في وقت سابق ظهر اليوم في كلمة بثها التلفزيون الحكومي، وتابعها مراسل الأناضول إن البلاد "تجابه الإرهاب الأسود الذي يحاول الوقوف أمام إرادة المصريين وآمالهم وتطلعاتهم، حيث بات خطر الإرهاب يهدد جميع الدول والشعوب وأضحى لا يعرف حدودا ولا أديانا، مما يتطلب تضافر الجهود الدولية لمواجهته والقضاء عليه"
ومنذ الإطاحة بمرسي، تتهم السلطات المصرية قيادات جماعة الإخوان وأفرادها بـ"التحريض على العنف والإرهاب"، قبل أن تصدر الحكومة قرارا في ديسمبر/ كانون أول 2013، باعتبار الجماعة "إرهابية".
فيما تقول جماعة الإخوان إن نهجها "سلمي" في الاحتجاج على ما تعتبره "انقلابا عسكريا" على مرسي، وتتهم في المقابل قوات الأمن المصرية بـ"قتل" متظاهرين مناهضين لعزله.