Barış Seçkin,Zahir Sofuoğlu
17 أكتوبر 2024•تحديث: 18 أكتوبر 2024
روما/ الأناضول
أكد وزير الدفاع الإيطالي جويدو كروسيتو، الخميس، على ضرورة تعزيز ودعم مهمة قوة السلام الأممية (اليونيفيل) التي تتعرض لهجمات إسرائيلية في الأسابيع الأخيرة، بقواعد اشتباك جديدة.
جاء ذلك خلال إحاطة لوزير الدفاع أمام مجلس الشيوخ الإيطالي.
وذكّر كروسيتو، أن بلاده تقر بحق إسرائيل في الدفاع عن نفسها، مستدركا أن روما طلبت في الوقت ذاته من إسرائيل الالتزام بقواعد القانون الدولي، وحماية المدنيين الأبرياء، وقوات الأمم المتحدة في غزة، كما في لبنان.
وشدد وزير الدفاع الإيطالي على أنه يجب على إسرائيل أن تفهم أن جنود الأمم المتحدة لا يعملون لصالح أي طرف، بل إنهم موجودون في المنطقة للحفاظ على السلام وتعزيز الاستقرار.
وتابع: "يجب تعزيز مهمة اليونيفيل، وفي الوقت نفسه يجب جعل القوات المسلحة اللبنانية أكثر موثوقية. ولهذا السبب، هناك حاجة إلى قواعد اشتباك جديدة."
وأضاف كروسيتو، أن إسرائيل يجب أن تساعد أيضاً في تعزيز قوة اليونيفيل.
وأردف: "إني قلق إزاء الاستخدام المنهجي للأسلحة في كل من غزة ولبنان، لا سيما أن الضحايا الرئيسيين هم المدنيون العزل".
وفي 10 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، أعلنت اليونيفيل إصابة جنديين من قوة حفظ السلام في لبنان جراء استهداف الجيش الإسرائيلي برج مراقبة للقوات الأممية بلبنان.
وبعده بيوم واحد، استهدف الجيش الإسرائيلي المدخل الرئيسي لمركز قيادة اليونيفيل في بلدة الناقورة بجنوب لبنان بقذائف مدفعية.
وأصيب برج مراقبة لليونيفيل بقذيفة من دبابة "ميركافا" إسرائيلية، أسفر عن إصابة جنديين آخرين للقوات الأممية.
وبعد اشتباكات مع فصائل في لبنان، بينها "حزب الله"، بدأت عقب شن إسرائيل حرب إبادة جماعية على قطاع غزة في 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، وسعت تل أبيب منذ 23 سبتمبر/ أيلول الماضي نطاق الإبادة لتشمل جل مناطق لبنان بما فيها العاصمة بيروت، عبر غارات جوية، كما بدأت غزوا بريا في جنوبه.
وأسفر العدوان على لبنان إجمالا عن مقتل ألفين و350 شخصا، وإصابة 10 آلاف و906، بينهم عدد كبير من النساء والأطفال، فضلا عن أكثر من مليون و340 ألف نازح، وجرى تسجيل غالبية الضحايا والنازحين منذ 23 سبتمبر، وفق رصد الأناضول لبيانات رسمية لبنانية حتى مساء الثلاثاء.