Mohamed Majed
07 مايو 2026•تحديث: 07 مايو 2026
غزة / الأناضول
قالت تسنيم الحية، ابنة رئيس حركة المقاومة الإسلامية "حماس" بقطاع غزة خليل الحية، إن إسرائيل "لن تثني المقاومة عن مواقفها" عبر سياسة الاغتيالات واستهداف أبناء القيادات الفلسطينية.
جاء ذلك في مقطع فيديو ظهرت فيه تسنيم الحية خلال تشييع جثمان شقيقها عزام، الذي توفي متأثرا بجراح أصيب بها جراء غارة إسرائيلية استهدفت حي الدرج شرقي مدينة غزة.
وقالت: "إذا كان عزام لم يستشهد، فمن يستشهد؟"، مضيفة أن "العدو المجرم إذا ظن أن الاغتيالات ستثنينا عن مواقفنا، فلن يثنينا".
وأضافت: "نحن صابرون وثابتون، ولن تلين لنا قناة، ولن يأخذوا منا مواقفنا"، مؤكدة أن والدها خليل الحية "سيبقى ثابتا وشامخا".
وأشارت إلى أن عزام هو الوحيد من إخوتها الذي تمكنت العائلة من وداعه قبل دفنه، قائلة: "إخوتي الثلاثة الذين سبقوه لم نستطع توديعهم".
وتابعت: "نال ما كان يتمناه، وضحى وتعب وسهر، لكنه نال الشهادة التي تليق به"، مضيفة أن شقيقها "كان يشعر بالحزن لأن أصدقاءه استشهدوا قبله".
وقالت إن إصابة عزام كانت خطيرة، معتبرة أن "الله اختار له الأفضل، وهو الشهادة"، مضيفة: "هذا شرف عظيم، وهو مثل باقي أبناء شعبنا الثابتين والمضحين".
وفي وقت سابق الخميس، قالت حركة حماس، إن قيام إسرائيل باغتيال عزام الحية يمثل "محاولة فاشلة للتأثير على موقف المقاومة السياسي".
ويواصل الجيش الإسرائيلي خروقاته لاتفاق وقف إطلاق النار الساري في غزة منذ 10 أكتوبر 2025، عبر القصف وإطلاق النار، ما أدى إلى مقتل 846 فلسطينيا وإصابة 2418 منذ ذلك التاريخ فقط، وفق أحدث إحصاء للصحة الفلسطينية.
وجرى التوصل لاتفاق وقف النار عقب عامين من إبادة جماعية بدأتها إسرائيل في 8 أكتوبر 2023، بدعم أمريكي، وخلفت ما يزيد على 72 ألف قتيل وأكثر من 172 ألف جريح فلسطيني.
وتحاصر إسرائيل قطاع غزة منذ 2007، وبات نحو 1.5 مليون فلسطيني من أصل حوالي 2.4 مليون بالقطاع بلا مأوى في أوضاع كارثية بعد أن دمرت حرب الإبادة مساكنهم.