05 نوفمبر 2019•تحديث: 05 نوفمبر 2019
بيروت / ريا شرتوني / الأناضول
كلودين عون روكز:
- أدعم كلّ شخص يُطالب بضمان الشيخوخة
- أقف إلى جانب كلّ إمرأة تُطالب بالجنسيّة لأولادها
- أساند كلّ شخص يؤيّد ورقة رئيس الجمهوريّة الإصلاحيّة
- حكومة تكنوقراط أو مختلطة كلّها تسميات المهم تشكيل حكومة تنقذ البلاد من المأزق
أعربت كلودين عون روكز، ابنة الرئيس اللبناني ميشال عون، الثلاثاء، عن تأييدها لـ"كل صوت مُحقّ في مطالبه"، لكنها ركزت على مساندة من يدعم "الورقة الإصلاحية" التي قدمها والدها.
وفي تصريح للأناضول، قالت كلودين عون: "أدعم كلّ شخص يُطالب بضمان الشيخوخة، وأقف إلى جانب كلّ إمرأة تُطالب بالجنسيّة لأولادها، وأساند كلّ شخص يؤيّد ورقة رئيس الجمهوريّة الإصلاحيّة، وخارطة الطريق التي وضعها في 31 (أكتوبر) تشرين الأوّل الفائت".
ونهاية الشهر الماضي، تعهّد عون بتشكيل حكومة جديدة يتمّ اختيار وزرائها وفقا للخبرة وليس اعتمادا على الولاءات السياسيّة. لكن المتظاهرين رفضوا مبادرة عون التي قالوا إنها لا تلبي مطالبهم في ظل الأوضاع المعيشيّة الصعبة وما يعتبرونه "فسادا مستشريا" في الحكومة اللبنانيّة.
وبسؤالها عما إن كانت تدعم الحراك الشعبي المتواصل منذ 17 أكتوبر الماضي، قالت: "طالما هناك أصوات مُحقّة، أنا معها أينما كانت تُطالب بحقّها".
وبخصوص ما إن كانت تدعم حكومة تكنوقراط أو مختلطة تضم سياسيين وتكنوقراط، أجابت: "كلّها تسميات، المهم في الوقت الراهن تشكيل حكومة تنقذ البلد من المأزق من خلال وزراء من ذوي الخبرة والقدرة".
وكلودين عون هي زوجة النائب بالبرلمان اللبناني شامل روكز، المعارض لرئيس التيار الوطني الحر، جبران باسيل الذي يشغل أيضا منصب وزير الخارجية.
والسبت الماضي، قال روكز إن الحراك الشعبي والاحتجاجات التي تشهدها بلاده "مرتهنة للظلم والإجحاف الحاصل بحق المواطن".
وتتواصل في لبنان احتجاجات بدأت في 17 أكتوبر الماضي، تنديدا بزيادة ضرائب في موازنة 2020، قبل أن ترتفع سقف مطالبها إلى المناداة برحيل الطبقة الحاكمة بأسرها.
وقدّم رئيس الحكومة اللبنانية، سعد الحريري، الثلاثاء الماضي، استقالته لرئيس الجمهوريّة ميشال عون، بعد احتجاجات حاشدة استمرّت نحو أسبوعين في مختلف أنحاء البلاد.
ورغم استقالة الحريري، إلّا أن المتظاهرين لا يزالون في الشوارع، مُتمسّكين بقائمة مطالبهم المُتمثّلة في تشكيل حكومة تكنوقراط مُصغرّة، ومُحاسبة جميع الفسادين في السلطة، ورفع السريّة المصرفيّة عن السياسيّين.