Hussien Elkabany, Laith Al-jnaidi
05 مايو 2026•تحديث: 05 مايو 2026
عمان/ ليث الجنيدي / الأناضول
أجرى وزراء خارجية ست دول عربية ومبعوث أمريكي، الثلاثاء، اتصالات لبحث سبل خفض التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران، والذي ينذر باحتمال انهيار الهدنة المعلنة منذ 8 أبريل/ نيسان.
والاثنين بدأت الولايات المتحدة ما قالت إنها عملية لمساعدة السفن التابعة لدول "محايدة" والعالقة في مضيق هرمز على العبور، وهو ما اعتبرته إيران خرقا لوقف إطلاق النار.
وإثر جمود بالمفاوضات تفرض واشنطن منذ 13 أبريل حصارا على الموانئ الإيرانية، ومنها المطلة على المضيق الحيوي لإمدادات الطاقة العالمية، وردت طهران بمنع المرور فيه إلا بتنسيق معها.
وقالت الخارجية المصرية في بيان الثلاثاء، إن وزيرها بدر عبد العاطي أجرى اتصالات مع نظرائه السعودي فيصل بن فرحان والعماني بدر البوسعيدي والكويتي جراح جابر الأحمد الصباح.
كما أجرى اتصالين مع نظيره البحريني عبد اللطيف الزياني، والمبعوث الأمريكي إلى الشرق الأوسط ستيف ويتكوف.
وأضافت أن الاتصالات جاءت "في إطار متابعة التطورات المتسارعة التي تشهدها المنطقة، وتنسيق الجهود الإقليمية والدولية الرامية لخفض التصعيد واحتواء حالة التوتر الراهنة".
وفي 28 فبراير/ شباط بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل حربا على إيران، أسفرت عن أكثر من ثلاثة آلاف قتيل، حسب طهران التي شنت هجمات قتلت وجرحت أمريكيين وإسرائيليين.
وشدد عبد العاطي خلال اتصالاته على "الأهمية البالغة لمواصلة المسار التفاوضي بين الولايات المتحدة وإيران".
وقال إن "الحوار والحلول الدبلوماسية يمثلان السبيل الوحيد لتجنيب الإقليم مخاطر الانزلاق نحو مواجهات غير محسوبة".
وفي وقت سابق الثلاثاء، قال وزير خارجية إيران عباس عراقجي، عبر منصة شركة "إكس" الأمريكية، إن هناك تقدما في المفاوضات الجارية في باكستان.
لكنه حذر في الوقت نفسه الولايات المتحدة من الانجرار إلى "الفوضى" بفعل جهات "ذات نوايا سيئة"، دون أن يسميها.
وحذر عبد العاطي خلال اتصالاته من "التداعيات البالغة الخطورة لاستمرار وتيرة التصعيد".
وأضاف أن "استمرار التصعيد يهدد بجر منطقة الشرق الأوسط بأسرها إلى حالة من الفوضى ستطال تداعياتها الأمن والاستقرار الدوليين".
فيما تلقى فيصل بن فرحان اتصالا من نظيره الأردني أيمن الصفدي، بحثا خلاله مستجدات الأوضاع في المنطقة، واستمرار التنسيق والتشاور الثنائي بشأنها، حسب بيانين لوزارتي الخارجية الأردنية والسعودية.
كما ناقش وزيرا خارجية الكويت وسلطنة عمان، خلال اتصال، "تطورات الأحداث الراهنة في المنطقة والجهود المبذولة بشأنها، وسبل تعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي"، حسب بيان للخارجية الكويتية.
ومساء الثلاثاء، أعلنت الإمارات لليوم الثاني على التوالي التعامل مع هجمات بصواريخ وطائرات ومسيرة قادمة من إيران.
وضمن ردها على العدوان، نفذت إيران هجمات ضد ما قالت إنها قواعد ومصالح أمريكية بدول مجلس التعاون الخليجي والأردن، لكن بعضها خلّف ضحايا وأضر بمنشآت مدنية، وهو ما أدانته الدول المستهدفة.
ويضم مجلس التعاون لدول الخليج العربية كلا من السعودية والإمارات وقطر والكويت وسلطنة عمان والبحرين، وأُسس في 25 مايو/ أيار 1981، ويوجد مقره في الرياض.