شمال عقراوي
بغداد - الأناضول
اتهمت هيئة علماء الدين الإسلامي بالموصل (شمال العراق) قوات الأمن باحتجاز إمام عدة ساعات قبل أن تطلق سراحه وضرب آخر بسبب تأييدهما للمظاهرات.
وقالت الهيئة ومقرها مدينة الموصل "400 كلم شمال بغداد"، إن قوات أمنية قامت قبل ظهر اليوم الجمعة، باعتقال إمام مسجد بمنطقة النمرود جنوب الموصل، واسمه يونس طه، بسبب تأييده التظاهرات ودعوته للسكان المشاركة فيها، كما اعتقلته لساعات قبل أن تطلق سراحه لاحقا، بحسب بيان للهيئة.
وفي مركز مدينة الموصل قامت قوة أمنية بسب وضرب الشيخ "دحام" إمام مسجد صديق رشان، وذلك بسبب حثه المصلين للمشاركة في التظاهرات.
ولم تعلق أجهزة الأمن العراقية على الاتهام، ولم يتسن الحصول على رد فوري منها.
وكانت مدينة الموصل شهدت اليوم تجمعا في ثلاث مواقع، بمسجد النور الكبير في منطقة الساحل الأيمن لنهر دجلة، وفي مسجد صديق رشان في منطقة الساحل الأيسر، وفي ساحة الأحرار وسط المدينة.
وقال الاعلامي العراقي خالد عبد القادر، من مكان التجمع في ساحة الأحرار، لمراسل وكالة الأناضول للأنباء إن "المشاركين في التجمع أبدوا تمسكا بمطالبهم التي أعلنوا عنها سابقا".
وأضاف أن الشيخ مير الجبوري ألقى كلمة قال فيها "نطلب من المرجعيات الشيعية ورجال الدين تأييد التظاهرات التي تخرج في ساحات الاعتصام بمدن عراقية مختلفة".
ومضى بالقول "لم نعد نطلق على ما نريد مطالب بل حقوق من دون التراجع عنها".
وكانت أحياء عديدة في مدينة الموصل قد أغلقت أمام حركة مرور المركبات، ولم يسمح سوى بمرور الأشخاص فقط.
وتشهد العراق منذ ديسمبر/كانون الأول الماضي احتجاجات شعبية واسعة ضد رئيس الحكومة نوري المالكي وصلت لحد المطالبة برحيله، حيث يطالب المحتجون بإطلاق سراح المعتقلين السياسيين، وخاصة النساء، وعدم "التمييز" بين السنة والشيعة وغيرهما من مذاهب، وبإلغاء مادة قانونية خاصة بـ"الإرهاب".