10 نوفمبر 2020•تحديث: 10 نوفمبر 2020
عوض الرجوب، رمزي محمود / الأناضول
- حركة "حماس" اعتبرت الإهمال الطبي بحق كمال أبو وعر (46 عاما) "جريمة حرب منظمة".- حركة"الجهاد الإسلامي" حمّلت إسرائيل المسؤولية الكاملة عن استشهاد الأسير كمال أبو وعر، وعن حياة بقية الأسرى المرضى، والأسرى الذين يتعرضون للخطر مع تفشي وباء كورونا في السجون.- مكتب إعلام الأسرى قال: الأسير "أبو وعر تعرض لأقسى أنواع الإهمال الطبي الذي زاد من سوء حالته الصحية. أعلن نادي الأسير الفلسطيني، الثلاثاء، استشهاد الأسير كمال أبو وعر، في مستشفى تابع لأحد السجون الإسرائيلية.
وأوضح النادي (غير حكومي) في بيان، أن استشهاد أبو وعر (46 عاما) جاء إثر تدهور حالته الصحية نتيجة "الإهمال الطبي" بعد إصابته بورم سرطاني في الحنجرة نهاية العام الماضي.
وقال رئيس النادي قدورة فارس، للأناضول، إن الحالة الصحية للأسير أبو وعر تردت مؤخرا في عيادة سجن الرملة (مرفق صحي تابع لمصلحة السجون)، ما استدعى نقله إلى مستشفى آخر حتى استشهاده.
ومعلقا على الواقعة، قال المتحدث باسم حركة "حماس" حازم قاسم، في بيان، إن استشهاد أبو وعر جاء نتيجة الإهمال الطبي، ويعد "جريمة حرب منظمة"، ويعكس "إجرام المحتل وسادية السجان الصهيوني".
من جهتها، حمّلت حركة الجهاد الإسلامي، إسرائيل، المسؤولية الكاملة عن استشهاد الأسير كمال أبو وعر، كما حمّلتها المسؤولية عن حياة بقية الأسرى المرضى، والأسرى الذين يتعرضون للخطر مع تفشي وباء كورونا في السجون.
وقالت الحركة في بيان وصل الأناضول: "سياسة القتل البطيء للأسرى، وتركهم يموتون بالأمراض الخطيرة"، تُحتم على المقاومة الفلسطينية "التمسك بكل قوة بخيار تحرير الأسرى، وخاصة المرضى، وكبار السن، وذوي الأحكام العالية، والأسرى القدامى".
بدوره، قال "مكتب إعلام الأسرى" (غير حكومي): "الأسير أبو وعر تعرض لأقسى أنواع الإهمال الطبي الذي زاد من سوء حالته الصحية، في مخالفة لكافة الأعراف والقوانين الدولية التي تنص على إنسانية الأسير".
ودعا رئيس "إعلام الأسرى" ناهد الفاخوري، المؤسسات الحقوقية والدولية إلى الوقوف عند مسؤولياتها تجاه قضايا الأسرى، مطالبا إياها بالعمل من أجل المبادئ التي انطلقت من أجلها.
وأبو وعر من مواليد الكويت عام 1974، وتقيم عائلته ببلدة قباطية في جنين (شمال الضفة)، واعتقل عام 2003 وحكم عليه بالسجن المؤبد 6 مرات إضافة إلى 50 عاما بتهمة مقاومة الاحتلال.
وفي 25 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، قال نادي الأسير إن أبو وعر "فقد القدرة على الكلام وتناول الطعام، وبدأ وزنه ينقص بشكل حاد، بعد إصابته بورم سرطاني جديد في الحنجرة".
وأشار إلى أن الأسير الشهيد كان من أخطر الحالات المرضية في سجون الاحتلال.
ووفق نادي الأسير، فإن عدد الأسرى المرضى في سجون الاحتلال قارب 700، منهم 300 يعانون أمراضا مزمنة وبحاجة إلى متابعة صحية حثيثة.
وذكر أن من بين الأسرى المرضى 10 على الأقل يعانون السرطان وأوراما بدرجات متفاوتة.
وباستشهاد أبو وعر، يرتفع عدد شهداء الحركة الأسيرة منذ عام 1967 إلى 226، بحسب نادي الأسير.
ويقبع أكثر من 5400 أسير فلسطيني في السجون الإسرائيلية حاليا، منهم 42 أسيرة، وقرابة 200 طفل، و450 معتقلا إداريا (دون محاكمة)، وفق هيئة شؤون الأسرى والمحررين التابعة لمنظمة التحرير.