Muhammed Shekh Yusuf
30 أبريل 2018•تحديث: 01 مايو 2018
إسطنبول/ محمد شيخ يوسف/ الأناضول
أعلن مسؤول سياسي في المعارضة السورية، استكمال تشكيل المجالس المحلية في المدن والنواحي بمنطقة عفرين، شمالي سوريا، بهدف تهيئة المناخ الملائم لعودة أهالي المنطقة وإعادة الاستقرار إليها.
وقال العقيد محمد الشمالي، عضو الهيئة السياسية في الائتلاف السوري المعارض، في تصريح لمراسل الأناضول، اليوم الإثنين، "قام الائتلاف، والحكومة السورية المؤقتة، ومديرية المجالس المحلية، ومجلس محافظة حلب (شمال)، بتشكيل مجالس محلية في كل من بلدات عفرين وجنديريس وبلبل ومعبطلي وشران وراجو وشيخ الحديد".
وأشار الشمالي إلى تسليم المجالس المحلية المشكلة إلى أهالي المنطقة للقيام بدورهم في خدمة المواطنين هناك. وذكر أن المجالس بدأت منذ يومين بخدمات تنظيف الشوارع وترتيب جميع الأمور الخاصة بالمنطقة.
ولفت إلى أن جميع المنتخبين لعضوية المجالس هم من أهل منطقة عفرين ونواحيها المتواجدين على الأرض.
وحول ما يشاع بمنع عودة أهالي عفرين لمناطقهم، نفى الشمالي ذلك وقال: "هذا كلام عار عن الصحة، وتروج له بعض الجهات وعلى رأسهم الأحزاب الانفصالية مثل (ب ي د) الإرهابي، وغيرها".
وأضاف: "لاحظنا عودة الأهالي بكل أريحية لمناطقهم وبيوتهم، مع التأكيد على حمايتهم أثناء العودة، وتأمين سلامة وصولهم".
وفيما يتعلق بأبناء تداولتها بعض وسائل الإعلام حول استقدام نازحين من بعض المناطق إلى عفرين لإحداث تغيير ديموغرافي، اعتبر الشمالي ذلك محاولة "لتشويه الحقيقة".
وأوضح أن الحكومة التركية قامت بتأمين إنشاء خيام في منطقة عفرين، وتأمين الخدمات للأهالي القادمين من المناطق الأخرى. مشيرًا إلى أنهم لم يأتوا رغبة منهم، بل هجرتهم قوات النظام السوري قسرًا.
من ناحية أخرى، أشار الشمالي إلى أن الحكومة التركية بالتعاون مع الجيش السوري الحر شكلت قوة لقمع أي تجاوزات أو إساءة لاستقرار الأمن بمنطقة عفرين ولضمان عودة الأهالي لبيوتهم سالمين.
وقال إن "الإخوة الأتراك متواجدون كمنسقين، ويتسقبلون كافة الشكاوى من الأهالي العائدين لبيوتهم، فيما لو كانت هناك أخطاء أو تجاوزات من أي طرف كان".
وفي 24 مارس/آذار الماضي، تمكن الجيش التركي و"الجيش السوري الحر"، في إطار عملية "غصن الزيتون"، من تحرير منطقة عفرين بالكامل من الإرهابيين، بعد 58 يومًا على انطلاق العملية.
وشرعت تلك القوات، عقب ذلك، في أعمال تمشيط وتفكيك مخلفات الإرهابيين، وتأمين عودة الأهالي إلى بيوتهم.