08 سبتمبر 2020•تحديث: 08 سبتمبر 2020
رام الله/عوض الرجوب/الأناضول
شدد رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية، الثلاثاء، على أن أي تراجع عن "مبادرة السلام العربية" فيه إضعاف للموقف الفلسطيني.
جاء ذلك خلال اتصال هاتفي أجراه اشتية مع نائب رئيس الوزراء العماني لشؤون مجلس الوزراء فهد بن محمود آل سعيد، وفق ما ذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية.
ويأتي الاتصال عشية أعمال الدورة (154) لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى وزراء الخارجية العرب، التي ستعقد (افتراضياً) الأربعاء، برئاسة دولة فلسطين.
وقال اشتية خلال الاتصال، إن "مبادرة السلام العربية هي المرجعية التي حددها العرب لحل الصراع الإسرائيلي العربي، وأي تراجع عنها هو إضعاف للموقف العربي الفلسطيني".
وبحث اشتية، وفق الوكالة، خلال الاتصال الهاتفي "تداعيات اتفاق التطبيع الإماراتي-الإسرائيلي على حالة الإجماع العربي حول القضية الفلسطينية".
وتوصلت الإمارات وإسرائيل في 13 أغسطس/ آب الماضي، إلى اتفاق لتطبيع العلاقات بينهما، أيدته سلطنة عمان، واعتبرته الفصائل والقيادة الفلسطينية "خيانة" و طعنة" في ظهر الشعب الفلسطيني.
وترفض القيادة الفلسطينية أي تطبيع للعلاقات بين إسرائيل والدول العربية، قبل إنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي المحتلة عام 1967، وفق ما تنص عليه مبادرة العربية لعام 2002.
ودعا اشتية مسقط، إلى "لعب دور في حوار عربي بنّاء لاستعادة الوحدة العربية حول مختلف القضايا، وعلى رأسها قضية العرب الأولى فلسطين، وبناء استراتيجية عربية مشتركة وواضحة للتعامل مع هذه القضايا".
من جانبه، أكد آل سعيد، دعم بلاده المستمر للقضية والحقوق الفلسطينية وفق ما نقلت عنه وكالة الأنباء العمانية الرسمية.
ولفت خلال الاتصال الهاتفي مع اشتية، بحسب الوكالة العمانية، إلى "وقوف السلطنة الدائم مع الإجماع العربي، وما تبلور عنه من مبادرات حيال القضية الفلسطينية، للتوصل إلى حلول عادلة تُنهي الصراع القائم في تلك المنطقة، والتفرغ للتعمير، والتطوير الذي تحتاجه الأجيال حاضرا ومستقبلا".
وأكدت الخارجية العمانية غداة إعلان اتفاق التطبيع في 13 أغسطس الماضي "تأييد السلطنة قرار الإمارات بشأن العلاقات مع إسرائيل، في إطار الإعلان التاريخي المشترك بينها والولايات المتحدة وإسرائيل".