10 مارس 2019•تحديث: 11 مارس 2019
رام الله/ قيس أبو سمرة/ الأناضول-
كلف الرئيس الفلسطيني محمود عباس، محمد اشتية، عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح"، بتشكيل حكومة جديدة.
وكانت اللجنة المركزية لحركة "فتح"، أوصت بتشكيل حكومة فصائلية سياسية من فصائل منظمة التحرير الفلسطينية وشخصيات مستقلة، مبررة الدعوة بـ"تعثر ملف المصالحة مع حركة حماس".
وفي ضوء ذلك، قبل الرئيس محمود عباس، استقالة حكومة الوفاق الوطني، وكلفها بتسيير الأعمال.
ويسود انقسام فلسطيني بين "فتح" و"حماس"، منذ 2007، لم تفلح في إنهائه اتفاقيات عديدة، أحدثها اتفاق العام 2017؛ بسبب نشوب خلافات حول قضايا عديدة منها: تمكين الحكومة في غزة، وملف الموظفين الذين عينتهم "حماس" أثناء حكمها للقطاع.
و"اشتية"، مفاوض سابق، وأكاديمي، واقتصادي، شغل مناصب متعددة في حركة فتح، والسلطة الفلسطينية.
انتخب في 2009، عضوا في اللجنة المركزية لفتح، وأعيد انتخابه في 2016، عضوا في اللجنة.
وبرز "اشتية"، كعضو في وفد منظمة التحرير الفلسطينية إلى مفاوضات مدريد ومباحثات واشنطن والمفاوضات الاقتصادية مع إسرائيل.
وبالرغم من مشاركته في عدة مؤتمرات ومفاوضات دولية إلا أن اسمه ارتبط بحركة "فتح"، والأعمال الاقتصادية داخل الأراضي الفلسطينية.
ولم يعرف عن "اشتية" وهو القيادي في حركة "فتح"، الدخول في أي مناكفات سياسية مع أي فصيل فلسطيني، وخاصة في ظل الانقسام.
** من هو اشتية؟
ولد "اشتية"، في قرية "تل"، بمحافظة نابلس، شمالي الضفة الغربية المحتلة، في 1958، لأسرة قروية بسيطة.
تلقى تعليمه الدراسي في قريته، ثم انتقل الى جامعة بيرزيت، القريبة من رام الله، ليحصل على درجة البكالوريوس (الليسانس) في تخصص الاقتصاد وإدارة الأعمال في 1981.
وحصل "اشتية"، على درجتي الماجستير والدكتوراه من جامعة "ساسيكس/ معهد الدراسات التنموية، برايتون، بريطانيا.
عمل مساعد بحث، في مركز أبحاث جامعة بيرزيت 1981ــ 1983، ومحررا لقسم المواضيع العربية في جريدة الشعب اليومية (القدس)، ومحاضرا في دائرة الاقتصاد بجامعة بيرزيت، وعميدا لشؤون الطلبة حتى 1994.
تولى عددا من المناصب الرسمية في منظمة التحرير الفلسطينية، والسلطة الفلسطينية منذ تأسيسها.
وعين سكرتيرا للجنة الانتخابات الفلسطينية، ومحافظ البنك الإسلامي للتنمية عن فلسطيني، وزيرا للأشغال والإسكان (2005- 2009)، ورئيسا للمجلس الاقتصادي الفلسطيني للتنمية والإعمار (بكدار)، منذ 1996.
وترأس "اشتية"، الوفد الفلسطيني للمفاوضات المتعددة حول التعاون الاقتصادي الإقليمي (التجارة، المالية، البنية التحتية، والسياحة).
وشارك في إطلاق مفاوضات الحل النهائي في واشنطن عام 2010، واستقال من طاقم المفاوضات في 2013.
كما ترأس اجتماعات المؤتمر الاقتصادي والاجتماعي لمجموعة الـ77 والصين، في 2019.
اشترك "محمد اشتية"، في العديد من المؤتمرات والحوارات التي تتناول المواضيع الإقليمية والأكاديمية والسياسية والتنموية على الصعيد المحلي والإقليمي والعالمي.
ويترأس مجلس أمناء الجامعة العربية الأمريكية في مدينة جنين، شمالي الضفة، كما شغل عددا من المناصب المجتمعية.
ألف نحو 30 كتابا باللغتين العربية والإنجليزية، في السياسية، والاقتصاد، والإسكان، والتنمية، ونشر مجموعة قصص قصيرة بعنوان "إكليل من شوك".