17 فبراير 2023•تحديث: 17 فبراير 2023
رام الله/ عوض الرجوب/ الأناضول
بحث رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية، مع وزيري خارجية السعودية الأمير فيصل بن فرحان، والكويت الشيخ سالم عبد الله الجابر الصباح، "سبل إحياء عملية السلام وتعزيز الجهود لملء الفراغ السياسي وإحياء مبادرة السلام العربية".
جاء ذلك خلال لقاءين منفصلين، الجمعة، على هامش مؤتمر ميونخ للأمن، وفق بيانين صادرين عن مكتب اشتية وصلا الأناضول.
وبحث اشتية مع الوزير السعودي "سبل إحياء عملية السلام وفقًا لقرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية".
وقال اشتية بحسب البيان إن "المملكة العربية السعودية لها دور مركزي في المنطقة، والعلاقة التي تربطنا بها إستراتيجية".
وثمن "الموقف السعودي المتعلق بالقضية الفلسطينية في ظل التحولات التي تشهدها المنطقة".
وأطلع اشتية الوزير السعودي "على آخر التطورات في الأراضي الفلسطينية في ظل الإجراءات الإسرائيلية الأحادية والانتهاكات المستمرة بحق أبناء شعبنا".
كما بحث اشتية ووزير الخارجية الكويتي "تعزيز الجهود لملء الفراغ السياسي وإعادة إحياء مبادرة السلام العربية لحماية حل الدولتين".
وأوضح البيان أن اللقاء "بحث دعم التحركات والتوجه الفلسطيني لمجلس الأمن الدولي من أجل وقف كافة الإجراءات الإسرائيلية الأحادية، والانتهاكات تجاه أبناء شعبنا والمقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، وإلزامها بالقانون الدولي والشرعية الدولية".
وأشار اشتية إلى "عمق العلاقات ما بين البلدين على المستوى السياسي والشعبين"، مثمنا "دعم الكويت لفلسطين على كافة الأصعدة وتعزيز صمود الشعب الفلسطيني".
واعتمدت القمة العربية في بيروت عام 2002 "مبادرة السلام العربية" ومن بين ما تنص عليه إقامة دولة فلسطينية معترف بها دوليًا على حدود 1967، وعاصمتها القدس الشرقية مقابل اعتراف الدول العربية بإسرائيل، وتطبيع العلاقات معها.
والأحد أعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس اعتزامه التوجه إلى الأمم والمتحدة ومجلس الأمن "في الأيام القليلة القادمة" للمطالبة بإصدار "قرار يؤكد على حماية حل الدولتين ووقف أعمال إسرائيل الأحادية وعلى رأسها الاستيطان".
ومنذ أبريل/ نيسان 2014 توقفت المفاوضات بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي جراء رفض تل أبيب وقف الاستيطان وإطلاق أسرى قدامى، بالإضافة إلى تنصلها من مبدأ حل الدولتين.