İbrahim Khazen
08 يونيو 2023•تحديث: 08 يونيو 2023
إبراهيم الخازن/الأناضول
أعلنت السعودية، الخميس، أن جماعات مسلحة (لم تسمها) قامت بـ"تخريب وعبث" في مبنى سفارتها بالعاصمة السودانية الخرطوم، مما أثار إدانات عربية وإسلامية.
ومنذ منتصف أبريل/ نيسان الماضي، تشهد الخرطوم ومدن سودانية أخرى اشتباكات بين الجيش وقوات "الدعم السريع"، مما خلَّف مئات القتلى وآلاف الجرحى بين المدنيين وأطلق موجة جديدة من النزوح واللجوء في أحد أفقر دول العالم.
وقالت الخارجية السعودية، في بيان: "قامت بعض الجماعات المسلحة بتخريب وعبث في مبنى سفارة المملكة لدى السودان والملحقيات التابعة لها، بالإضافة إلى تخريب سكن وممتلكات الموظفين السعوديين العاملين في السفارة".
ومعربةً عن "إدانتها بأشد العبارات" لتلك الواقعة، شددت المملكة على "رفضها التام لكل أشكال العنف والتخريب تجاه البعثات والممثليات الدبلوماسية".
وأكدت "أهمية التصدي لهذه الجماعات المسلحة التي تحاول النيل من عودة الأمن والاستقرار للسودان وشعبه".
وجاء هذا الاعتداء غداة إعلان الخارجية البحرينية، في بيان الأربعاء، "تعرض مقر سفارة البحرين ومنزل السفير في العاصمة السودانية للاقتحام والتخريب من قبل إحدى المجموعات المسلحة".
ودون توجيه اتهام لجهة محددة، سبق وأن أعلنت الخارجية السعودية، أوائل مايو/أيار الماضي، "اقتحام مجموعة مسلحة مقر ملحقيتها الثقافية في الخرطوم وتخريبها والاستيلاء على بعض الممتلكات".
وأدانت الخارجية القطرية، في بيان الخميس، التخريبين اللذين لحقا بسفارتي السعودية والبحرين، مشددة على "ضرورة توفير الحماية للبعثات الدبلوماسية وملاحقة الجناة وتقديمهم للعدالة".
كما أدانت نظيرتها الأردنية، في بيان، تخريب سفارة السعودية، مستنكرة "كافة أشكال العنف والتخريب، لاسيما تلك التي تستهدف المباني الدبلوماسية وتنتهك حرمتها".
ونددت الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي (57 دولة)، في بيان، بـ"الاستهداف المتكرر للمباني الدبلوماسية"، وأحدثه تخريب سفارة السعودية.
ومنذ أسابيع، تستضيف مدينة جدة السعودية محادثات بين طرفي النزاع في السودان في محاولة للتوصل إلى هدنة يلتزم بها الطرفان تمهيدا لوقف نهائي لإطلاق النار والعودة إلى الحوار بحثا عن حل سياسي.