09 فبراير 2021•تحديث: 09 فبراير 2021
بهرام عبد المنعم / الأناضول
تؤدي الحكومة الانتقالية الجديدة في السودان، الأربعاء، اليمين الدستورية في القصر الرئاسي بالخرطوم.
وقال مجلس الوزراء، في بيان الثلاثاء، إن "أعضاء التشكيل الوزاري الجديد سيؤدون اليمين الدستورية أمام رئيس مجلس السيادة، عبد الفتاح البرهان، ورئيس مجلس الوزراء، عبد الله حمدوك، بحضور رئيسة القضاء، نعمات عبد الله".
والإثنين، أعلن حمدوك تشكيلة حكومته الجديدة ضمن الفترة الانتقالية، وهي من 26 وزيرا.
وبدأت بالسودان، في 21 أغسطس/آب 2019، فترة انتقالية تستمر 53 شهرا تنتهي بإجراء انتخابات مطلع 2024، ويتقاسم خلالها السلطة كل من الجيش وائتلاف قوى "إعلان الحرية والتغيير".
وقاد ذلك الائتلاف احتجاجات شعبية منددة بتردي الأوضاع الاقتصادية، ما دفع قيادة الجيش، في 11 أبريل/ نيسان 2019، إلى عزل عمر البشير من الرئاسة (1989: 2019).
وفي سياق متصل، قال فولكر بيترس، رئيس بعثة الأمم المتحدة المتكاملة لمساعدة الانتقال في السودان (يونيتماس)، في بيان: "أهنئ حمدوك، ومجلس السيادة، وأعضاء مجلس الوزراء على تعيينهم".
وتابع: "أتمنى لهم الشجاعة والنجاح في التزامهم المشترك بوضع السودان في مساره نحو الانتقال السياسي والسلام والتنمية الاقتصادية".
وأردف: "يُعتبر إدراج الشركاء في اتفاقية جوبا للسلام معلما هاما في الانتقال السياسي، وخطوة إلى الأمام نحو تحقيق سلام ملموس وشامل".
ووقعت الحكومة السودانية و"الجبهة الثورية" (حركات مسلحة) اتفاقية السلام في 3 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.
وبناء على الاتفاقية، تم تعديل الوثيقة الدستورية الخاصة بالمرحلة الانتقالية، لفتح الباب أمام شركاء السلام؛ للمشاركة في مجالس السلطة الانتقالية، وبينها مجلسا الوزراء والسيادة.
كما رحب بيترس بالتزام حمدوك وجميع شركاء المرحلة الانتقالية "بتأسيس مجلس تشريعي انتقالي شامل بحلول 25 فبراير (شباط الجاري)، مع تمثيل هادف للنساء"
وكان مقررا، وفقا للوثيقة الدستورية الموقعة في 17 أغسطس/ آب 2019، الإعلان في 17 نوفمبر/تشرين الثاني من العام نفسه عن تشكيلة مجلس تشريعي من 300 عضو.
ومضى بيترس قائلا: "نشجع جميع الأطراف على الانخراط بشكل بنّاء نحو السلام الشامل والتنمية من أجل الشعب السوداني".
وفي 25 ديسمبر/كانون الأول الماضي، أعلن السودان انسحاب بعثة الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي المشتركة لحفظ السلام في إقليم دارفور غربي البلاد (يوناميد)، تمهيدا لبعثة "يونيتماس"، التي بدأت عملها في الأول من يناير/كانون الثاني الماضي.
ووفقا لمجلس الأمن الدولي، يستمر تفويض "يونيتامس" لمدة عام قابل للتجديد، على أن لا يتجاوز تفويضها نهاية المرحلة الانتقالية.
وتشمل مهام البعثة، مساعدة السودان في عملية الانتقال، وإحلال السلام، وإعداد الدستور، ومراقبة الانتخابات.