Laith Al-jnaidi
09 سبتمبر 2026•تحديث: 09 سبتمبر 2026
عمان/ ليث الجنيدي/ الأناضول
أدانت وزارة الخارجية الأردنية، الأربعاء، اقتحام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو منطقة جبل الشيخ في سوريا، وعدّته "انتهاكًا صارخًا لسيادة سوريا ووحدة أراضيها، وخرقًا فاضحًا للقانون الدولي، واستفزازًا مرفوضًا".
وأكدت الوزارة، في بيان، رفض المملكة المطلق لهذا الاقتحام "غير الشرعي"، ووصفته بأنه "مساس بسيادة دولة عربية وتصعيد غير مقبول".
وشددت على ضرورة وقف جميع الإجراءات الإسرائيلية التي تستهدف أمن سوريا واستقرارها.
وأكدت أنها تنتهك ميثاق الأمم المتحدة والتزامات إسرائيل بموجب اتفاقية فض الاشتباك لعام 1974.
ودعت المجتمع الدولي إلى تحمّل مسؤولياته القانونية والأخلاقية، وإلزام إسرائيل بوقف "اعتداءاتها الاستفزازية غير الشرعية على سوريا، وإنهاء احتلالها لجزءٍ من أراضيها".
وطالبت إسرائيل باحترام قواعد القانون الدولي، وقرارات الشرعية الدولية، وسيادة الدول، وعدم التدخل في شؤونها.
وجددت موقف المملكة الداعم لسوريا في إعادة البناء على أسس تضمن وحدتها وسيادتها وأمنها واستقرارها وسلامة أراضيها ومواطنيها، وتحفظ حقوق السوريين كافة.
يشار إلى أن القوات الإسرائيلية تقدمت إلى المنطقة العازلة داخل الأراضي السورية ومواقع إضافية، بينها قمة جبل الشيخ، عقب سقوط نظام بشار الأسد في ديسمبر/كانون الأول 2024، مدعيةً أن ذلك إجراء مؤقت لضمان أمن حدودها.
وتراقب قوة الأمم المتحدة لفض الاشتباك (أندوف) المنطقة الفاصلة بين القوات السورية والإسرائيلية بموجب اتفاق عام 1974.
وأكدت الأمم المتحدة، عقب التقدم الإسرائيلي في ديسمبر/كانون الأول 2024، أن المنطقة يجب أن تبقى خالية من القوات العسكرية، باستثناء القوة الأممية، داعيةً إلى احترام الاتفاق وسيادة سوريا ووحدة أراضيها.