Laith Joneidi
14 نوفمبر 2015•تحديث: 15 نوفمبر 2015
عمان/ ليث الجنيدي/ الأناضول
أعلنت وزارة الداخلية الأردنية، اليوم السبت، أن حادثة "إطلاق النار" التي قام بها ضابط أردني، الإثنين الماضي، "فردية"، وتتعلق بأمور "نفسية ومالية" للجاني.
وقال سلامة حماد، وزير الداخلية الأردني، خلال مؤتمر صحفي عقده في مبنى الوزارة وسط العاصمة عمان، إن "حادث الموقر حادث فردي شخصي، معزول عن أي ارتباط بأي جهة، ويتعلق بأمور نفسية ومالية للجاني".
وأضاف الوزير أن "التحقيق جرى على الأرض الأردنية، وقامت به الأجهزة الأردنية، وقد تم إرسال معلومات التحقيق لأمريكا وجنوب أفريقيا، بناء على طلبهما".
وكان الحكومة الأردنية، قد أعلنت، الإثنين الماضي، عن مقتل ثلاثة مدربين متعاقدين مع الأمن العام، أمريكيان وآخر من جنوب أفريقيا، في مركز لتدريب الشرطة شرق عمّان جراء إطلاق النار عليهم من ضابط أردني.
وقال محمد المومني، وزير الدولة الأردني لشؤون الإعلام والاتصال، الناطق الرسمي باسم الحكومة، في بيان رسمي سابق اطلعت عليه الأناضول "إن شرطيًا أردنيًا قام بإطلاق النار باتجاه المدربين وزملائهم، ما أدى إلى مقتل المدربين الثلاثة، وإصابة مدربين أميركيين آخرين وأربعة أردنيين بجروح أحدهم بحالة سيئة"، ليعلن في وقت لاحق من اليوم نفسه ارتفاع عدد القتلى إلى خمسة.
وأضاف المومني أن "قوات الشرطة تعاملت مع الحادث وقتلت المهاجم"، وأن التحقيقات جارية لمعرفة دوافع الجريمة.
من جهة أخرى، أكد وزير الداخلية الأردني أنه لا توجد شبهة جنائية في انتحار الشقيقتين، ثريا وجمانة السلطي، اللتين لقيتا حتفهما، الأسبوع الماضي، بعد إقدامهما على إلقاء نفسيهما من سطح عمارة في منطقة الجويدة (جنوب شرقي العاصمة عمان).
وتم خلال المؤتمر عرض تسجيل مصور، رصدته إحدى كاميرات نادي غولف في العاصمة عمان، ويظهر قيام "ثريا" بإجراء اتصال هاتفي قبل "الانتحار".
وقد خلصت أجهزة الأمن الأردنية، مساء الأحد الماضي، إلى فك لغز وفاة سيدة الأعمال ثريا السلطي وشقيقتها جمانة، بعد تفاعل شعبي مع قضيتهما والتخمينات بشبهة جنائية.
وذكر بيان سابق للمركز الإعلامي الأمني التابع لمديرية الأمن العام في وقت سابق، وصل الأناضول نسخة منه، أنه "على ضوء معطيات التحقيق والأدلة المادية وشهادة الشهود والتقارير الفنية للمختبر الجنائي والطب الشرعي، خلصت لجنة التحقيق إلى قناعة تثبت عدم وجود ما يدل على وجود شبهه جنائية في الحادثة".