Laith Al-jnaidi
13 أبريل 2026•تحديث: 13 أبريل 2026
عمان/ ليث الجنيدي /الأناضول
بحث وزيرا خارجية الأردن أيمن الصفدي، وقطر محمد بن عبد الرحمن، الاثنين، سبل إنهاء التصعيد بالمنطقة واستعادة الاستقرار، وآفاق تحقيق التهدئة بعد مفاوضات واشنطن وطهران في العاصمة الباكستانية إسلام آباد.
جاء ذلك خلال اتصال هاتفي بين الجانبين، وفق بيان لوزارة الخارجية الأردنية.
وذكر البيان أن الوزيرين بحثا "تطورات الأوضاع في المنطقة، وآفاق تحقيق التهدئة الإقليمية بعد المفاوضات الأمريكية الإيرانية التي استضافتها إسلام آباد".
وأضاف البيان أن الاتصال جاء "في إطار عملية التنسيق والتشاور المستمرة بين البلدين الشقيقين، حول سبل إنهاء التصعيد الخطير الذي تشهده المنطقة واستعادة الأمن والاستقرار".
وتعرض البلدان لهجمات إيرانية في سياق الرد العسكري لطهران على العدوان الإسرائيلي الأمريكي.ويأتي الاتصال في ظل تعثر المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران.
والأحد، أعلن التلفزيون الإيراني ونائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس انتهاء مفاوضات بدأت في إسلام آباد بين طهران وواشنطن دون التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب التي بدأت في 28 فبراير/ شباط الماضي.
ويتبادل البلدان اتهامات بالمسؤولية عن عدم إبرام اتفاق، ولم يتضح بعد ما إذا كانا يعتزمان إجراء جولة تفاوضية جديدة خلال هدنة لمدة أسبوعين أعلنها ترامب عنها فجر الأربعاء الماضي غير أنه رهن ذلك بالفتح الكامل والفوري لمضيق هرمز.
ولاحقا، قال ترامب، في منشور عبر منصة "تروث سوشيال"، الأحد، إن البحرية الأمريكية ستبدأ بفرض حصار "على جميع السفن التي تحاول دخول مضيق هرمز أو مغادرته".
لكن القيادة المركزية الأمريكية "سنتكوم"، أعلنت في بيان، الأحد، عزمها فرض حصار بحري على إيران اعتبارا من العاشرة صباح الاثنين، بتوقيت شرق الولايات المتحدة (14:00 ت.غ.)
وأوضحت في بيان أنها لن تقوم "بعرقلة حرية الملاحة بالنسبة للسفن التي تعبر مضيق هرمز في طريقها من وإلى موانئ غير إيرانية".