Hussien Elkabany
13 أكتوبر 2026•تحديث: 13 أكتوبر 2026
القاهرة/ الأناضول
أدان الأزهر الشريف في مصر، مساء الاثنين، الاعتداء على مطار الملك خالد الدولي بالعاصمة السعودية الرياض، واعتبر ذلك "استفزازا لمشاعر المسلمين"، داعيا إلى وقف فوري لهذه الهجمات.
جاء ذلك في بيان للأزهر، عقب هجمات حوثية استهدفت المطار خلال اليومين الماضيين، وأسفرت عن سقوط قتلى وجرحى.
وقال الأزهر إنه "يدين بأشد العبارات الاعتداء الآثم الذي استهدف مطار الملك خالد الدولي بالرياض، واستهداف المدنيين الأبرياء وضيوف الرحمن من المعتمرين".
واعتبر أن "استهداف المرافق المدنية وقاصدي الحرمين الشريفين يمثل استفزازا لمشاعر المسلمين".
وأضاف أن ذلك يشكل "تجاوزا مرفوضا لكل القيم الإنسانية والأعراف الدولية، ومساسا مباشرا بأمن المملكة العربية السعودية وسلامة أراضيها".
وجدد الأزهر رفضه الكامل "للاعتداءات الإجرامية المتكررة، التي طالت من قبل أرواح الأبرياء والمدنيين، والمساس بأمن المملكة واستقرارها".
وحذر من "عواقب هذا التمادي الآثم".
وأكد أن "صون أمن المنطقة يستوجب الوقف الفوري لهذه الاعتداءات، والاحترام التام لسيادة الدول وحرمة أراضيها".
وتشهد السعودية خلال الأيام الأخيرة سلسلة هجمات استهدفت مطارات ومنشآت مدنية، بالتزامن مع تصاعد المواجهة العسكرية مع الحوثيين.
ومنذ 5 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، تعرضت 5 مطارات سعودية لـ11 هجوما نفذها الحوثيون، أسفرت عن مقتل 20 شخصا وإصابة مئات، فضلا عن أضرار مادية واضطرابات في حركة الطيران، وفق إحصاء للأناضول استنادا إلى بيانات رسمية.
وكان مطار الملك خالد الدولي في الرياض الأكثر تعرضا للهجمات، واضطرت السلطات إلى تعليق العمليات التشغيلية فيه مؤقتا خلال اليومين الماضيين إثر استهدافات متكررة.
ويأتي التصعيد في ظل مواجهة عسكرية متواصلة بين السعودية والحوثيين منذ يوليو/ تموز 2026، شملت هجمات على مرافق للطيران المدني ومنشآت للطاقة داخل المملكة.
ومنذ مارس/ آذار 2015، تقود السعودية تحالفا عسكريا لدعم الحكومة اليمنية في مواجهة الحوثيين، الذين يسيطرون على العاصمة صنعاء ومحافظات عدة منذ سبتمبر/ أيلول 2014.