Khalid Mejdoup
13 مارس 2020•تحديث: 13 مارس 2020
الرباط/ خالد مجدوب/ الأناضول
قال رئيس المجلس الأعلى للدولة الليبي، خالد المشري، الجمعة، إن المبادرات والمؤتمرات الدولية الجديدة لا يمكن أن تجد حلا للأزمة الليبية أكثر مما هو موجود، في إشارة إلى الاتفاق السياسي الموقع بالصخيرات.
جاء ذلك بحسب بيان لوزارة الخارجية المغربية، عقب مباحثات أجراها المشري مع وزير الخارجية المغربي، ناصر بوريطة، بالعاصمة الرباط.
وقال المشري، إن "الاتفاق السياسي الليبي، الذي يعتبر المرجعية السياسية لكل المؤسسات في البلاد، تحقق برعاية واحتضان من المغرب لتوفير كل السبل لليبيين للوصول إلى حل ليبي ليبي".
ولفت إلى أنه "لا توجد ضمانات لتنفيذ أي مبادرات أو اتفاقات جديدة، سواء ببرلين أو بجنيف".
وأضاف: "الجهود الدولية أو حتى الفردية من بعض الدول لا تساعد في حل الأزمة الليبية، بل تزيدها تعقيدا".
وقبل سنوات، استضافت المغرب مباحثات بين الفرقاء الليبيين، أفضت إلى اتفاق جرى توقيعه برعاية أممية بمدينة الصخيرات، في 17 ديسمبر/ كانون أول 2015، لإنهاء الصراع في ليبيا.
والجمعة الماضية، قالت وزارة الخارجية المغربية، إن عبد الهادي الحويج وزير الخارجية في الحكومة المزعومة التابعة للواء المتقاعد خليفة حفتر، وصل إلى العاصمة الرباط، لتسليم رسالة إلى عاهل البلاد الملك محمد السادس.
وأفادت الوزارة، أن الحويج، حمل رسالة من عقيلة صالح، رئيس "برلمان طبرق"، الذي تتبع له الحكومة الموالية لحفتر (غير معترف بها دوليا) إلى الملك محمد السادس، دون تفاصيل عن محتواها.
ومجلس النواب الليبي، منقسم حاليا بين "نواب طبرق"، برئاسة عقيلة صالح، والبالغ عددهم نحو 40 عضوا من إجمالي 200، والنواب المجتمعين بطرابلس، البالغ عددهم أكثر من 50 عضوا، بينما يغيب أغلب النواب عن اجتماع المجلسين لأسباب مختلفة.
يشار إلى أن المغرب عبر عن استغرابه لعدم دعوته لمؤتمر برلين حول الأزمة الليبية، الذي عُقد في يناير/كانون الثاني الماضي، بالعاصمة الألمانية.
وقالت الخارجية المغربية، في بيان آنذاك، إن "المملكة المغربية لا تفهم المعايير ولا الدوافع التي أملت اختيار البلدان المشاركة في هذا الاجتماع".
وانعقد المؤتمر بمشاركة 12 دولة هي الولايات المتحدة وروسيا وفرنسا وبريطانيا والصين وألمانيا وتركيا وإيطاليا ومصر والإمارات والجزائر وجمهورية الكونغو، و4 منظمات دولية وإقليمية هي الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والاتحاد الإفريقي والجامعة العربية.