الأمم المتحدة تطلق "أكبر مناشدة دولية" لليمن لتوفير 2.1 مليار دولار
لإنقاذ أرواح 12 مليون شخص يواجهون خطر المجاعة
????? ???????
08 فبراير 2017•تحديث: 09 فبراير 2017
Yemen
صنعاء/ زكريا الكمالي/ الأناضول
أطلقت الأمم المتحدة وشركاؤها في العمل الإنساني، اليوم الأربعاء، أكبر مناشدة دولية إنسانية في تاريخ اليمن، لتوفير 2.1 مليار دولار، خلال عام 2017، لإنقاذ أرواح نحو 12 مليون يمني، يواجهون خطر المجاعة.
وأثناء إطلاق خطة الاستجابة الإنسانية لليمن في مدينة جنيف السويسرية، قال ستيفن أوبراين، وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة الطارئة: "أدّت سنتان من الحرب إلى تدمير اليمن".
وتابع أن تلك الحرب "تركت الملايين من الأطفال والنساء والرجال في حاجة ماسة للمساعدة الإنسانية، ودون الدعم الدولي ربما يواجه هؤلاء السكان خطر المجاعة خلال العام الجاري".
وأضاف أوبراين، في بيان حصلت الأناضول على نسخة منه: "ولذلك فإنني أحثّ المانحين على مواصلة وزيادة الدعم الذي يقدمونه من أجل تنفيذ هذه الاستجابة الجماعية".
ولفت أوبراين إلى أن "شركاء العمل الإنساني جاهزون لتقديم المساعدة، ولكنهم يحتاجون إلى الوصول السريع ودون معوقات إلى المناطق المحتاجة كما أنهم بحاجة إلى الموارد الكافية لتلبية الاحتياجات الإنسانية حيثما تظهر الحاجة لذلك".
"وأدى الصراع العنيف منذ مارس/ آذار 2015، وعدم احترام كافة أطراف النزاع لمسؤوليتهم فيما يتعلق بحماية المدنيين إلى نشوء أزمة حماية واسعة النطاق في اليمن، حيث يواجه ملايين الأشخاص كل يوم مخاطر تهدد سلامتهم وحقوق الإنسان الأساسية"، وفقا للأمم المتحدة.
وذكر البيان، أن "تكتيكات الحرب المتعمدة أدت إلى تسريع انهيار المؤسسات الرئيسية والاقتصاد في البلد وهذا ما يفاقم من ضعف وهشاشة السكان".
وفقا للبيان: "ترك ذلك ما يقارب 18 مليون و800 ألف شخص، أي أكثر من ثلثي سكان البلاد (عدد السكان الإجمالي نحو 27 مليون نسمة)، في حاجة ماسّة للمساعدة الإنسانية".
وتشير التقديرات إلى أن نحو 10 ملايين و300 ألف شخص يتأثرون بالصراع بشكل حادّ وهم بحاجة لمساعدة إنسانية فورية للبقاء على قيد الحياة بما يشمل توفير الغذاء والرعاية الصحية والخدمات الطبية والمياه النظيفة وخدمات الصرف الصحي والحماية.
وحسب البيان: "تم تصميم خطة الاستجابة الإنسانية لعام 2017، خصيصا لتوفير المساعدة للأشخاص الذين هم في حاجة ماسة إضافة إلى توفير المساعدة لعدد محدود من الأشخاص الذين يتهددهم خطر الانزلاق إلى وضع الحاجة الماسّة".
وفي 2016، قام أكثر من 120 من الشركاء المحليين والدوليين بما فيهم وكالات الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية بتوفير المساعدة الإنسانية المباشرة إلى ما يزيد عن 5 ملايين و600 ألف شخص انطلاقا من المراكز الإنسانية في عدن (جنوب)، والحديدة (غرب) وإب (جنوب) والعاصمة صنعاء وصعدة (شمال).