28 يوليو 2020•تحديث: 28 يوليو 2020
نيويورك/محمد طارق/الأناضول
أعلنت الأمم المتحدة الثلاثاء، عودة الهدوء "إلى منطقة عمليات القوة الأممية المؤقتة (يونيفيل) في لبنان"، مشيرة إلى أن القوة الأممية "بدأت تحقيقا لتحديد وقائع ملابسات الحادث الذي وقع في منطقة عملياتها مؤخرا".
جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده نائب المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة فرحان حق، عبر دائرة تليفزيونية مع الصحفيين بمقر المنظمة الدولية بنيويورك.
والإثنين، قال الجيش الإسرائيلي، إنه "أحبط هجوما خططت له منظمة حزب الله اللبنانية، في منطقة جبل روس، الحدودية (بين لبنان وإسرائيل)"، وهو ما نفاه حزب الله، فيما حثت الأمم المتحدة الطرفين على ضبط النفس.
وقال المسؤول الأممي للصحفيين: "رئيس بعثة يونيفيل وقائدها اللواء ستيفانو ديل كول، كان على اتصال فوري مع جيش الدفاع الإسرائيلي والقوات المسلحة اللبنانية من أجل احتواء الوضع وتقليل التوتر واستعادة إيقاف الأعمال العدائية".
وأردف: "حاليا عاد الهدوء إلى المنطقة وتحتفظ اليونيفيل بوجودها على الأرض وقد بدأت تحقيقا لتحديد وقائع وملابسات ما حدث".
ومنذ عدة أيام، يعزز الجيش الإسرائيلي من تواجده في الحدود الشمالية، تحسبا لهجمات انتقامية من منظمة حزب الله اللبنانية.
وكان حزب الله، قد توعد بالرد على مقتل أحد عناصره في هجوم جوي منسوب لإسرائيل، على موقع قريب من العاصمة السورية دمشق، قبل أيام.
وتعمل قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان "يونيفيل" منذ العام 1978.
وفي العام 2006 قررت الأمم المتحدة زيادة عدد قوات يونيفيل ألفي جندي حتى بلغ 15 ألفًا، وهو الحدّ الأقصى، بعد وضع حرب تموز/يوليو أوزارها.