27 مايو 2020•تحديث: 27 مايو 2020
نيويورك/ محمد طارق/ الأناضول
قالت الأمم المتحدة، الأربعاء، إنها "على دراية بتدفق المزيد من الأسلحة والمرتزقة على ليبيا، خلال الأسابيع والأشهر القليلة الماضية"، وإن هذا البلد العربي "بحاجة إلى السلام وليس لمزيد من السلاح".
جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، عبر دائرة تلفزيونية مع صحفيين بمقر الأمم المتحدة في نيويورك.
واتهمت القيادة العسكرية الأمريكية في أفريقيا (أفريكوم)، الثلاثاء، روسيا بإرسال مقاتلات إلى ليبيا، مؤخرًا، لدعم مرتزقة روس يقاتلون بجانب مليشيا الجنرال الانقلابي، خليفة حفتر، ضد الحكومة الليبية الشرعية، المعترف بها دوليًا.
وقال قائد "أفريكوم"، الجنرال ستيفين تاونسند، في بيان، إن المقاتلات غادرت روسيا، وتوقفت في سوريا، حيث أعيد طلاؤها، بغرض التمويه، قبل وصولها إلى ليبيا. ونفت موسكو صحة هذا الاتهام.
وردًا على أسئلة صحفيين بشأن موقف الأمين العام، أنطونيو غوتيريش، من أنباء عن وصول 8 مقاتلات روسية إلى ليبيا لدعم حفتر، أجاب دوجاريك: "لسنا في وضع يمكننا من تأكيد تقارير كهذه".
واستدرك: "لكننا لاحظنا في الأسابيع والأشهر الماضية تدفق المزيد من الأسلحة والعتاد والأشخاص على هذا البلد (ليبيا)، ونحن ندين كل تلك الأعمال".
وتابع: "ليبيا ليست بحاجة لعتاد أو سلاح، بل بحاجة للسلام، وعلى الجميع العمل حاليًا لمواجهة تفشي فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) في هذا البلد".
وخلال جلسة لمجلس الأمن الدولي، في 19 مايو/ أيار الجاري، قالت رئيسة البعثة الأممية للدعم في ليبيا، ستيفاني وليامز: "ما نشهده من التدفق الهائل للأسلحة والمعدات والمرتزقة، يجعل الاستنتاج الوحيد الذي يمكننا استخلاصه هو أن هذه الحرب ستشتد وتتسع وتتعمق أكثر".
وأضافت أنه منذ بدء حفتر هجومه العسكري على العاصمة طرابلس (غرب)، مقر الحكومة، "أجبر 200 ألف ليبي على الفرار من منازلهم"، كما "يعيش أكثر من مليون شخص أوضاعًا إنسانية صعبة؛ جراء نقص المياه وانقطاع الكهرباء".
وبدعم من دول عربية وأوروبية، تشن مليشيا حفتر، منذ 4 أبريل/ نيسان 2019، هجومًا متعثرًا للسيطرة على طرابلس، ما أسقط قتلى وجرحى بين المدنيين، بجانب أضرار مادية واسعة.