Ahmed Khalifa
15 مايو 2026•تحديث: 15 مايو 2026
إسطنبول / الأناضول
بحثت الإمارات وبريطانيا، الجمعة، سبل تعزيز التعاون الدولي لحماية الممرات البحرية وتعزيز حرية التجارة العالمية.
جاء ذلك خلال لقاء وزير الخارجية الإماراتي عبدالله بن زايد آل نهيان، مع مستشار الأمن الوطني البريطاني جوناثان باول، في العاصمة لندن، وفق وكالة الأنباء الإماراتية "وام".
وذكر المصدر ذاته أن اللقاء بحث مجمل التطورات الإقليمية وتداعيات الهجمات الإيرانية التي استهدفت الإمارات، باستخدام صواريخ وطائرات مسيرة.
وأضافت الوكالة الإماراتية أن باول أعرب عن تضامن بلاده مع أبو ظبي "وإدانتها للاعتداءات الإيرانية الإرهابية الغادرة"، فيما أكد الشيخ عبدالله بن زايد سلامة جميع المقيمين والزائرين في بلاده.
وفي 28 فبراير/ شباط بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل حربا على إيران، مما خلفّ أكثر من ثلاثة آلاف قتيل، حسب طهران التي شنت هجمات قتلت أمريكيين وإسرائيليين.
كما نفذت إيران هجمات ضد ما قالت إنها قواعد ومصالح أمريكية بدول عربية، بينها الإمارات، لكن بعضها أسفر عن ضحايا مدنيين وأضر بمنشآت مدنية، وهو ما أدانته الدول المستهدفة.
كما ناقش المسؤولان الإماراتي والبريطاني "التداعيات الخطيرة" لـ"الاعتداءات الإيرانية الإرهابية" على أمن الملاحة البحرية الدولية وإمدادات الطاقة والاقتصاد العالمي، وفق "وام".
ويشهد مضيق هرمز وبحر العرب صراعا بحريا وأزمة أمنية متصاعدة بين إيران من جهة والولايات المتحدة وحلفائها من جهة أخرى.
وإثر تعثر مفاوضاتها مع إيران، تفرض الولايات المتحدة منذ 13 أبريل/ نيسان حصارا على الموانئ الإيرانية، بما فيها الموجودة على مضيق هرمز الحيوي لإمدادات الطاقة العالمية.
وردت إيران بمنع مرور السفن في المضيق إلا بتنسيق معها، وسط مخاوف من احتمال انهيار الهدنة السارية منذ 8 أبريل، إذا لم يتم إبرام اتفاق لإنهاء الحرب، التي رفعت أسعار الطاقة ومستويات التضخم.