03 يناير 2022•تحديث: 03 يناير 2022
محمد ارتيمة/ الأناضول
أعلن رئيس المفوضية الوطنية العليا للانتخابات في ليبيا عماد السايح، الإثنين، تلقيهم تهديدات في حال نشر قوائم المرشحين النهائية بوجود مرشحين معينين.
جاء ذلك خلال إحاطة السايح أمام مجلس النواب الليبي في مدينة طبرق (شرق).
وقال السايح إن هناك تهديدات "وجهت للمفوضية في حال ما قامت بإصدار القائمة النهائية بوجود أسماء مرشحين بعينهم (لم يحددهم)".
وأضاف: "هناك معارضين للانتخابات، عندما وصلنا إلى إصدار القائمة النهائية هددوا باقتحام المفوضية، (..) التهديدات التي وصلتنا أنه في حال صدور القائمة النهائية بأسماء معينة سوف يتم اقتحام هذه المؤسسة وسيتم إيقاف العملية بشكل كامل".
وأضاف أن القوة القاهرة حالت دون تنفيذ الانتخابات، موضحا أنها تتمثل في "الأحكام القضائية المتضاربة، وأيضا أحكام صدرت بعد المدة الزمنية التي حددها القانون" إضافة إلى التهديدات التي وجهت للمفوضية.
وفي وقت سابق الإثنين، انطلقت أعمال جلسة مجلس النواب الليبي، للاستماع إلى إحاطة رئيس المفوضية الوطنية العليا للانتخابات حول أسباب تأجيل الاستحقاق وسير العملية الانتخابية التي كانت مقررة في 24 ديسمبر/ كانون الأول الماضي.
وقال السايح، خلال إحاطته أمام المجلس: "تسلمنا قوانين (لتنظيم إجراء الانتخابات) تختلف كليا عما تم مناقشته والاتفاق عليه".
وأضاف: "عند استلامنا لهذه القوانين وجدنا الكثير من الصعوبات والمواد التي يجب أن يضطلع مجلس النواب لتعديلها لكي تستطيع المفوضية تنفيذ هذين القانونين (قانون انتخاب الرئيس وقانون الانتخابات البرلمانية)".
وأردف: "اقترحنا أن يكون 24 يناير (كانون الثاني الجاري) يوما آخر للاقتراع في حال زوال الظروف القاهرة والقوة القاهرة".
وأوضح أنه يمكن تجاوز القوة القاهرة من خلال "اتخاذ إجراءات تشريعية وتعديل بعض القوانين، وصياغة قوانين داعمة للقانون الحالي".
وتابع: "سوف نتشاور في هذا الأمر مع اللجنة المكلفة (من قبل مجلس النواب) برسم خارطة طريق لاستكمال العملية الانتخابية في أقرب وقت".
وحول عمليات التزوير، قال السايح: "اكتشفنا حالات تزوير في الشهادات العلمية للمترشحين والتزكيات والحالات الجنائية".
وجاء تعذر إجراء الانتخابات جراء خلافات بين مؤسسات رسمية ليبية، لاسيما بشأن قانوني الانتخاب ودور القضاء في هذا الاستحقاق.
ويأمل الليبيون أن تساهم هذه الانتخابات في إنهاء صراع مسلح عانى منه بلدهم الغني بالنفط؛ فبدعم من دول عربية وغربية ومرتزقة أجانب، قاتلت مليشيا اللواء المتقاعد خليفة حفتر لسنوات حكومة الوفاق الوطني السابقة المعترف بها دوليا.